تتغير خريطة الطاقة العالمية. روسيا والمملكة العربية السعودية، اللتان تمتلكان أكثر من 20% من النفط الخام العالمي، تعززان العلاقات للسيطرة على الأسعار. تأتي هذه الخطوة بعد أن غادرت الإمارات العربية المتحدة أوبك، بينما تفشل العقوبات الغربية ضد موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا في وقف مبيعاتها النفطية.
استراتيجية تقنية: خفض منسق ومراقبة عبر الأقمار الصناعية 🛰️
يتضمن التحالف تعديل الإنتاج من خلال حصص سرية والتحقق عبر الأقمار الصناعية من الحقول. تستخدم روسيا تقنية التصوير الحراري لكشف النشاط في الآبار السعودية، بينما تستخدم الرياض الذكاء الاصطناعي لنمذجة الطلب العالمي. طور البلدان نظام تعويض: إذا ضخ أحدهم أكثر، يقلل الآخر استخراجه. يسمح هذا التحكم الدقيق بتحديد الأسعار دون تنبيه الأسواق، وتجنب انهيارات أسعار البرميل.
أوبك: النادي الذي يغادره الجميع (باستثناء من يسيطرون) 🎭
غادرت الإمارات أوبك لأنها لم تسمح لها بضخ المزيد من النفط. الآن، يبقى العضوان الأقوى في المجموعة، روسيا والمملكة العربية السعودية، وحدهما في غرفة الحفلة. الأمر يشبه عشاء يغادر فيه الضيوف ويقرر المضيفون تقسيم الكعكة فيما بينهم. صحيح أن العقوبات ضد موسكو تشبه لافتة ممنوع التدخين في حانة مليئة بالدخان: لا أحد يأخذها على محمل الجد.