روك إن ريو لشبونة يختتم مع لولا إنديغو وواحد وعشرين سافاج وسنترال سي

2026 June 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

يواجه مهرجان "روك إن ريو لشبونة" نهاية الأسبوع الأخير له بمشاركة لولا إنديغو و21 سافاج وسنترال سي كأبرز نجوم الحفل. وقد استقطب الحدث بالفعل 200 ألف شخص في حديقة تيخو، ويختتم في 27 و28 يونيو. بالنسبة للحضور، فهي فرصة للاستمتاع بالحفلات الموسيقية والمعالم السياحية، مع توفر بعض التذاكر لا تزال متاحة. يقدم المهرجان تجربة متنوعة من الموسيقى والترفيه لمن يستطيع الحضور.

المسرح الرئيسي لمهرجان روك إن ريو لشبونة عند غروب الشمس، حشد من الآلاف يهتفون بينما تؤدي لولا إنديغو تحت أقواس LED عملاقة، و21 سافاج وسنترال سي ينتظران على جانب المسرح مع سماعات رأس وخلاطات صوت، وآلات دخان وأشعة ليزر تخترق الهواء الذهبي الدافئ، وطائرات بدون طيار تحلق فوق لالتقاط منظر جوي لحديقة تيخو، وعجلة فيريس وأكشاك طعام مرئية في الخلفية، أسلوب تصوير سينمائي للحفلات الموسيقية، تكوين ديناميكي بزاوية واسعة، إضاءة مهرجان فائقة الواقعية، حركة عالية الطاقة في الحشد والمؤدين

لوجستيات الصوت والإضاءة في موقع يتسع لـ 200 ألف شخص 🎵

تنشر حديقة تيخو نظامًا صوتيًا متطورًا مع صفائف من مكبرات الصوت عالية التوجيه لتجنب التداخل بين المسارح الأربعة الرئيسية. تستخدم الإضاءة تقنية LED منخفضة الاستهلاك وتحكم DMX لمزامنة التأثيرات مع العروض. تعتمد شبكة البيانات على الألياف البصرية وخوادم احتياطية تدير البث المباشر والشاشات العملاقة. يتم تغذية كل التجهيزات الكهربائية بواسطة مولدات من الجيل الأحدث تقلل الانبعاثات، وهو شرط من الموقع للفعاليات الجماهيرية.

الجذب الآخر: النجاة من متاهة شاحنات الطعام والطوابير 🍔

إذا لم تتركك الموسيقى أصمًا، فإن الطوابير لشراء هامبرغر بـ 18 يورو ستجعلك أبكم. يتباهى المهرجان بعروضه الغذائية، لكن التجول في متاهة شاحنات الطعام هو اختبار للتحمل. بين التدافع والأسعار التي قد تبكي مصرفيًا، تكتشف أن نجم الحفل الحقيقي هو صبرك. على الأقل، تذكرك الألعاب الميكانيكية أن الدوار ليس فقط على المسرح.