أوكرانيا خطت خطوة ثابتة نحو الأتمتة الحربية باستخدام روبوتات بشرية الشكل في الخطوط الأمامية. بدأ نموذج "فانتوم إم كيه-1" خدمته بنقل الإمدادات لتقليل خطر الخسائر البشرية. والآن، تؤكد مصادر رسمية تطوير نسخة محسّنة بقدرات خارقة، مما يمثل تحولاً في تكتيكات القتال وحماية الجنود.
فانتوم إم كيه-1 وتطور القوة الميكانيكية في الجبهة 🤖
كان نموذج "فانتوم إم كيه-1" الأصلي يركز على الخدمات اللوجستية، حيث كان ينقل الأحمال الثقيلة في المناطق عالية الخطورة. أما التكرار الجديد فيدمج أجهزة استشعار متقدمة، وأنظمة استقرار محسّنة، وهيكلاً معززاً لتحمل الجهود البدنية التي تتجاوز الحد البشري. قام المهندسون بدمج خوارزميات ملاحة ذاتية تسمح بالمناورة في التضاريس الوعرة دون تدخل عن بعد مستمر، على الرغم من أنها لا تزال تتطلب إشرافاً لاتخاذ القرارات التكتيكية المعقدة.
الخطوة التالية: أن يدفع الروبوت أيضاً ضرائب الحرب 💰
بينما يشكر الجنود البشر عدم اضطرارهم لحمل صناديق الذخيرة تحت نيران العدو بعد الآن، فإن الروبوتات البشرية الشكل تتطلع بالفعل بأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء إلى الهدف التالي: المهام الإدارية. يُشاع أن نسخة "فانتوم إم كيه-2" ستتضمن وحدة لصياغة التقارير الحربية، وإذا صمدت البطارية، ربما تصنع القهوة للجنرال أيضاً. الحرب تتم أتمتتها، لكن البيروقراطية تبدو أبدية.