طوّرت أوروبا روبوتًا تحت الماء ذاتي القيادة يزيل النفايات من قاع البحر، ويصل إلى مناطق لا يصل إليها الغواصون أو تكون تكلفة التشغيل فيها باهظة. يجمع هذا النظام بين طائرة مائية بدون طيار ومِخلَب يلتقط الأشياء الثقيلة دون إتلافها. بالنسبة للمواطنين، يعني هذا تقليل النفايات على الشواطئ وفي البحار، مما يحسّن السياحة والصحة البيئية للساحل الإسباني.
تكنولوجيا روبوتية لتنظيف ما يلوثه الإنسان 🤖
يعمل الجهاز بشكل مستقل: تحدد الطائرة بدون طيار النفايات باستخدام أجهزة استشعار وكاميرا، بينما يضبط المخلّب ضغطه لالتقاط أشياء من العلب إلى الإطارات دون كسرها. يمكنه العمل على أعماق تصل إلى 300 متر، حيث يحتاج الغواصون إلى معدات باهظة الثمن ويتعرضون لمخاطر. تسمح بطاريته بجلسات تنظيف لعدة ساعات، وتساعد البيانات التي يجمعها في رسم خريطة للمناطق الأكثر تلوثًا في البحر الأبيض المتوسط.
وداعًا لعذر أن تنظيف البحر مكلف جدًا 🌊
حتى الآن، عندما يسأل أحدهم لماذا لا يتم جمع القمامة من قاع البحر، كانت الإجابة دائمًا واحدة: الغواصون يكلفون ثروة ولا يصلون إلى كل مكان. أوروبا، التي سئمت سماع نفس العبارة، أطلقت روبوتًا يعمل دون شكوى، ودون طلب ساعات عمل إضافية، ودون خوف من الأخطبوطات. الآن فقط ينقصنا أن يتوقف البشر عن رمي الأشياء في الماء، وإلا فإن هذا الجهاز المسكين سيحتاج إلى إجازة.