أطلق المخرج رينتارو فيلمًا رسوميًا متحركًا مجانًا على الإنترنت، مبنيًا على فيلم ياباني من عام 1933 كان يُعتقد أنه مفقود. تتابع القصة لصًا يسرق من الأغنياء لمساعدة الفقراء، برسوم متحركة ملونة وإيقاع مرح. بالنسبة للجمهور، يمثل هذا الإصدار وصولًا مجانيًا إلى عمل ينقذ جزءًا منسيًا من السينما الكلاسيكية، مما يقرب الثقافة للجميع دون أي تكلفة.
كيف تعيد الرسوم المتحركة الرقمية إحياء لقطات منسية من عام 1933 🎞️
الشريط الأصلي، الذي لم يبق منه سوى أوصاف وبعض اللقطات بالأبيض والأسود، تم إعادة بنائه باستخدام تقنيات الرسوم المتحركة الرقمية. استخدم رينتارو برامج لاستيفاء الحركة وتلوين بمساعدة الذكاء الاصطناعي لإحياء المشاهد المفقودة. تم ترميم اللقطات مع احترام الأسلوب البصري لتلك الحقبة، ولكن مع إضافة طبقات من الألوان الزاهية التي لم تكن موجودة في الفيلم الأصلي. النتيجة هي مزيج بين السينما الصامتة اليابانية والرسوم المتحركة الحديثة، متاح للبث المباشر بدون إدارة الحقوق الرقمية.
أذكى لص: يسرق من الأغنياء وفوق ذلك يهديك الفيلم بدقة عالية 😎
بطل القصة، وهو لص ذو مبادئ، لا يسرق من الأغنياء ليعطي الفقراء فحسب، بل إنه الآن يهديك الفيلم بدقة 1080p دون أن ترفع إصبعك. بينما تفرض الاستوديوهات رسومًا على كل شيء، قرر هذا المخرج أن أفضل شيء هو أن يقرصن نفسه. والأفضل من ذلك: لم يتصل أحد بالشرطة. على الأقل، حتى يعلم ورثة الفيلم الأصلي أن عملهم المفقود أصبح الآن ميمًا على الإنترنت.