يدخل إصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في 12 يونيو، لكن التنفيذ يتقدم ببطء. حتى الآن، لم تقدم سوى ولايتي ساكسونيا وساكسونيا-أنهالت الألمانيتين خططًا ملموسة لإنشاء مراكز هجرة ثانوية. ستستضيف هذه المرافق طالبي اللجوء الذين يتمتعون بالفعل بالحماية في دولة عضو أخرى في الاتحاد الأوروبي، وهي خطوة رئيسية لتسريع عمليات الإعادة داخل الكتلة.
المراكز الثانوية: المنطق التقني وإدارة البيانات 🏢
ستعمل هذه المراكز كعقد للتحقق الإداري. هدفها هو ربط قواعد البيانات الوطنية بنظام يوروداك لتحديد الأشخاص الذين لديهم وضع حماية سابق. ستشمل البنية التحتية أنظمة بيومترية واتصالًا مباشرًا بسلطات الدولة التي أصدرت الحماية. ينص التدفق التشغيلي على إقامة قصوى مدتها أربعة أسابيع لمعالجة النقل. ومع ذلك، فإن نقص الاتفاقيات الثنائية والقدرات التقنية في الولايات الأخرى يؤخر فعالية النظام على المستوى الأوروبي الشامل.
ألمانيا: اثنان جاهزان، والباقي يمارس يوجا المرونة 🧘
بينما تمتلك ساكسونيا وساكسونيا-أنهالت المخططات على الطاولة بالفعل، يبدو أن بقية الولايات الألمانية في مرحلة متقدمة من التأمل في الأمر. الأمر أشبه بتنظيم عملية نقل حيث اشترى جاران فقط الصناديق، بينما لا يزال الباقي يناقش ما إذا كان النقل قانونيًا. البيروقراطية الألمانية، المشهورة بكفاءتها، تُظهر أنه حتى للقيام بما يطلبه الاتحاد الأوروبي، يجب الانتظار حتى ينتهوا من فنجان القهوة. صحيح أن المراكز تعد بأن تكون مرحبة مثل مكتب الضرائب صباح يوم الاثنين.