شبكة برمجيات خبيثة أمادي وستيل سي تفكيكها: استعادة سبعة وعشرين مليون بيانات اعتماد

2026 June 26 نُشر | مترجم من الإسبانية

عملية دولية فككت شبكات البرامج الضارة Amadey و StealC، وتمكنت من استرداد 27 مليون بيانات اعتماد مسروقة. وهذا يؤثر على أي مستخدم للخدمات عبر الإنترنت، حيث كانت كلمات المرور والبيانات الشخصية قد تكون معرضة للخطر. يقلل هذا الإجراء من مخاطر الاحتيال وسرقة الهوية، لكنه يتطلب من المواطنين اتخاذ إجراءات.

تصور لحركة مرور الشبكة في الوقت الفعلي يظهر عقد برامج Amadey و StealC الضارة وهي تتحول إلى حطام رقمي، ومجموعات أيقونات 27 مليون بيانات اعتماد مسروقة يتم استردادها وقفلها داخل خادم آمن، ومؤشرات تهديد حمراء متوهجة تتحول إلى اللون الأخضر، وشاشات طرفية متعددة لإنفاذ القانون تعرض أوامر تفكيك ناجحة، وأجواء غرفة خادم مظلمة مع تيارات بيانات زرقاء وسماوية، وتصور سينمائي للأمن السيبراني، ورفوف خوادم معدنية مع مصابيح LED وامضة، وجزيئات بيانات مجردة يتم تحييدها، ورسم توضيحي تقني واقعي مع إضاءة دراماتيكية وتباين عالٍ.

كيف كانت تعمل Amadey و StealC في الظل 🕵️

كان Amadey يعمل كمُحمّل يوزع StealC، وهو لص معلومات متخصص في استخراج بيانات الاعتماد من المتصفحات وعملاء البريد الإلكتروني وخدمات FTP. كان كلا البرنامجين الضارين ينتشران عبر حملات التصيد والاستغلال، ويخفيان نشاطهما باستخدام تقنيات التعتيم. كانت بيانات الاعتماد المسروقة تُرسل إلى خوادم يسيطر عليها المهاجمون، الذين كانوا يبيعونها لاحقًا في منتديات سرية. سمح التعاون بين وكالات من عدة دول بمصادرة البنية التحتية واسترداد البيانات.

غيّر كلمة مرورك من عام 2012، فما زلت تستخدمها 🔑

إذا كانت كلمة مرورك لا تزال 123456 أو اسم حيوانك الأليف، فربما حان الوقت لتحديثها. كانت الشبكة المفككة تمتلك إمكانية الوصول إلى ملايين المفاتيح، وربما كانت كلمتك ضمن القائمة. تفعيل التحقق بخطوتين ليس موضة، بل هو درع ضد الكارثة. غيّر الآن تلك الكلمة التي تستخدمها منذ المدرسة الثانوية، فالتحذير القادم لن يكون لطيفًا.