تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءات بأن واقي الشمس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. والخبراء يدحضون ذلك ببيانات قوية. وتؤكد الدراسات أن استخدامه المنتظم يقلل من حدوث الورم الميلانيني. وتُعزى الزيادة في الحالات منذ عام 1940 إلى زيادة التعرض لأشعة الشمس وتغير المناخ، وليس إلى الواقي. بالنسبة للمواطنين، لا يزال تطبيق الواقي الشمسي ممارسة آمنة وأساسية للصحة، حتى في الأيام الغائمة.
العلم وراء المرشحات الشمسية وتطورها 🧴
لقد تقدمت تكنولوجيا واقيات الشمس من المرشحات الكيميائية إلى الخيارات المعدنية التي تحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم. تعمل هذه المكونات كحاجز مادي أو تمتص الأشعة فوق البنفسجية. تشير الدراسات التي راجعها النظراء إلى أن الحماية الضوئية المنتظمة تقلل من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية بنسبة 40% والورم الميلانيني بنسبة 50%. تشتمل التركيبة الحالية على مثبتات تمنع تدهور المنتج، مما يضمن فعاليته لساعات.
الواقي الشمسي ومؤامرة السمرة الفورية ☀️
والآن يبدو أن واقي الشمس هو الشرير الجديد في القصة، ولا يتفوق عليه سوى الواي فاي والميكروويف. وفقًا لبعض خبراء الإنترنت، فإن وضع الكريم يشبه توقيع عقد مع الورم الميلانيني. وفي الوقت نفسه، يستمر ثقب الأوزون في التقلص، ويشوي الناس أنفسهم تحت الشمس وكأنهم على مشواة. ربما المشبوه ليس الواقي، بل ذلك الهوس بلون جراد البحر.