وصلت السلسلة الجديدة من Mighty Morphin Power Rangers العدد الأول بوعدها بإظهار الأبطال في نسختهم البالغة. ومع ذلك، يركز الكتاب الهزلي بشكل شبه حصري على مشاهد القتال، متجاهلاً استكشاف حياتهم الشخصية وعلاقاتهم. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن ترفيه حنيني وخفيف، قد تكون القراءة فارغة وتفتقر إلى الخطاف العاطفي الذي ميز السلسلة الأصلية.
محرك الحنين: الآلية السردية وتطور الشخصيات 🎭
من وجهة نظر تقنية، يعطي السيناريو الأولوية للإيقاع البصري على بناء الأقواس القصصية. لوحات الحركة مصممة بشكل جيد، لكن تطور الشخصيات يبدو مجرد إجراء شكلي. نقص الحوارات الجوهرية ولحظات الاستبطان يمنع القراء من التواصل مع الشخصيات الرئيسية. هناك جهد ملحوظ في تصميم الزوردات والزي الرسمي، لكن البنية السردية لا تستغل الإمكانات الدرامية لرؤية هؤلاء الأبطال وهم يتعاملون مع المسؤوليات البالغة.
أين الدراما؟ البحث عن المشاعر بين الركلات واللكمات 💥
رؤية حراس القوة البالغين يشبه لقاء زميلك في المدرسة الثانوية في السوبر ماركت: نفس البريق، لكن بدون المحادثة المثيرة للاهتمام. تعد السلسلة بالحركة، وهي تقدمها بالفعل، لكنها تنسى أنه حتى الروبوت يحتاج إلى شحن مشاعره من وقت لآخر. في الوقت الحالي، هي مثل حلقة مطولة من القتال بدون وماذا الآن، ماذا سنفعل بحياتنا الذي نحتاجه بشدة. لنأمل أن يجلب العدد القادم أكثر من مجرد عضلات وانفجارات.