فيبي بريدجرز تعلن عن حفلات مفاجئة باستخدام المنشورات الورقية فقط وتحظر الهواتف المحمولة. استراتيجية تبدو وكأنها ترفض الإنترنت، لكن معجبيها ينشرون كل التفاصيل على وسائل التواصل الاجتماعي. الشكوك حول مصداقيتها تتزايد: هل هي لفتة حقيقية أم حملة تسويقية مصممة لإثارة الانتشار والندرة؟ 🤔
المفارقة الرقمية: تسويق الحصرية الذي تغذيه وسائل التواصل الاجتماعي 📱
يخلق حظر الهواتف هالة من الحصرية تزيد الرغبة في الحضور. المنشورات الورقية، التي يتم تصويرها ومشاركتها على تويتر وإنستغرام، تتحول إلى محتوى فيروسي دون تكلفة على الفنانة. في الوقت نفسه، تستخدم بريدجرز الإنترنت لبيع البضائع والإعلان عن الجولات. المصداقية المزعومة هي وضعية مسبقة الصنع تبيع التذاكر بأسعار مرتفعة. تعلم صناعة الموسيقى أن التمرد ضد الرقمية هو أفضل طعم في العصر الرقمي.
بدون شاشات، ولكن مع الهاتف في الجيب لبيع القمصان 💸
تقول الفنانة لا للهواتف في حفلاتها، لكنها بالتأكيد لا تقول لا للإيرادات من المبيعات عبر الإنترنت لستراتها التي تبلغ قيمتها 80 يورو. إنها مثل ذلك الصديق الذي يتباهى بعدم امتلاك إنستغرام، لكنه يطلب منك وضع علامة عليه في قصصك. المصداقية هي المنتج الأكثر ربحية: ينشر المعجبون الكذبة مجانًا بينما تتظاهر بريدجرز بأنها تكره ما يجعلها غنية. سخرية التسويق.