يؤيد وزير المالية لارس كلينجبيل الاقتراح المقدم من نقابة DGB لجعل معاش التقاعد الخاص بالشركات إلزامياً. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الادخار للشيخوخة على أساس المعاش التقاعدي الحكومي. ومع ذلك، يكشف الخلفية عن نقل للمخاطر: إذ تتوقع الدولة انهيار نظام التوزيع العام وتفضل أن يتحمل المواطنون تقلبات الأسواق المالية.
كيف يعمل نموذج الادخار الإجباري الجديد 📊
ستلزم الخطة كل عامل بتخصيص نسبة مئوية ثابتة من راتبه الإجمالي لصندوق معاشات تقاعدية خاص أو يديره النقابات. ستستثمر هذه الصناديق في منتجات مالية مثل السندات أو الأسهم أو صناديق المؤشرات المتداولة، التي يعتمد عائدها على الدورة الاقتصادية. وعلى عكس المعاش التقاعدي العام، لا يوجد ضمان حكومي على رأس المال المتراكم. سيشهد العامل الشاب انخفاضاً في صافي راتبه، بينما قد تقلل الشركات من مساهماتها في النظام العام، مما يخفف من عبئها الضريبي.
ألمانيا تكتشف أن المال لا ينمو على الأشجار 🌳
تصفق النقابات لهذا الإجراء لأنها ستتلقى عمولات لإدارة تلك الصناديق. والشركات سعيدة: ستتمكن من تقليل ما تقدمه للدولة. والعامل الشاب، مع الحظ، سيكتشف أن معاشه التقاعدي المستقبلي يعتمد على ما إذا كانت البورصة ترتفع أم تنخفض. وأفضل ما في الأمر: لا أحد يضمن أي شيء. لذا، إذا انهارت الأسواق، يمكنك دائماً أن تواسي نفسك بالتفكير أن صافي راتبك على الأقل كان أقل. يا للراحة 😅