بانيني يعترف بندرة الكروت لكنه يخفي تجارة الضجة

2026 June 09 نُشر | مترجم من الإسبانية

اعترفت شركة بانيني بأن حمى كأس العالم تتسبب في نفاد الأظرف من الأكشاك. وتقر الشركة بأن شراء الصناديق الكاملة من قبل جامعي البالغين يستنزف المخزون، بينما يظل الأطفال والعائلات غير قادرين على لصق بطاقة واحدة في الألبوم. ومع ذلك، على منصات إعادة البيع، تصل بطاقات ميسي أو كريستيانو رونالدو إلى 150 يورو، مما يغذي سوقاً سوداء تقول الشركة إنها لا تسيطر عليها.

يدا جامع بالغ تفتح ظرفاً محكماً من ملصقات كأس العالم، منضدة فارغة بأغلفة ممزقة متناثرة، طفل يشاهد بتعبير خائب، شاشة هاتف ذكي تعرض منصة إعادة بيع عبر الإنترنت مع بطاقات ميسي ورونالدو الهولوغرافية المتوهجة بسعر 150 يورو، إيماءة تبادل نقدي بين شخصيتين غامضتين في الخلفية، مشهد سينمائي واقعي فوتوغرافي، إضاءة كياروسكورو درامية، تركيز شديد على تباين الندرة والسوق السوداء، تفاصيل فائقة الدقة للرقائق والكرتون، جو كئيب، أسلوب تصوير منتجات تقني

الاستراتيجية الفنية للندرة المبرمجة 📉

وراء النقص المزعوم في الإنتاج، هناك حساب صناعي. تحتفظ بانيني باتفاقيات حصرية مع الفيفا بصفتها الشركة المصنعة الوحيدة، مما يلغي أي منافسة قد تنظم الأسعار. من خلال إطلاق إصدارات محدودة وعدم زيادة الكمية المطبوعة رغم الطلب، تجبر الشركة على شراء الصناديق الكاملة (الأغلى من الأظرف المفردة) وتخلق سوقاً لإعادة البيع حيث يقوم نفس البائعين في الأكشاك بسحب الأظرف من المنضدة لبيعها عبر الإنترنت. الندرة ليست حادثاً لوجستياً، بل هي نموذج عمل يزيد من الضجة للتجميعات المستقبلية دون أن تتحمل بانيني تكاليف الإفراط في الإنتاج.

بطاقة ميسي تساوي 150 يورو، الحنين لا يخضع لضريبة القيمة المضافة 💸

يقوم الآباء بحركات بهلوانية للعثور على ظرف، بينما يفرك البائعون أيديهم فرحاً. المضحك هو أن المواطن يدفع 150 يورو مقابل بطاقة ميسي، وهي قطعة من الورق المقوى لا تكلف سوى سنتات لتصنيعها. لكن بالطبع، الحنين هو ترف، وبانيني تعرف ذلك. بينما يبكي الطفل دون بطاقته، يضحك صاحب الكشك وهو يبيع عبر الإنترنت ما أخفاه تحت المنضدة. في النهاية، الملصق الوحيد الذي لا ينقص هو ملصق النفاق.