أعلنت هيئة النقل في لندن عن خطة للسلامة على الطرق تهدف إلى القضاء على الوفيات في الحافلات بحلول عام 2030. تأتي هذه المبادرة بعد تسجيل 10 وفيات وأكثر من 15,390 حادثًا في عام 2025. تشمل التحسينات مقاعد قابلة للطي، وأنظمة فرملة أوتوماتيكية، وتنبيهات الإرهاق للسائقين، بهدف تقليل المخاطر لكل من الركاب والمشاة وراكبي الدراجات.
التقنية على متن الحافلة: أجهزة استشعار وأنظمة مضادة للسقوط 🚍
ستدمج الحافلات الجديدة أجهزة استشعار للقرب تعمل على تفعيل الفرامل الأوتوماتيكية عند اكتشاف مشاة أو راكبي دراجات. في الداخل، تهدف المقاعد القابلة للطي والدرابزين المعاد تصميمها إلى منع السقوط أثناء الرحلة. بالنسبة للسائقين، يقوم نظام بمراقبة علامات الإرهاق وإصدار تنبيهات صوتية. تعالج هذه الحلول التقنية النقاط الحرجة التي تم تحديدها في حوادث عام 2025، من حوادث الدهس إلى الاصطدامات داخل المركبة.
ستكون المدينة أكثر أمانًا، لكن المقعد القابل للطي سيظل فارغًا 😅
يبدو كل شيء جيدًا جدًا حتى تتذكر أن المقاعد القابلة للطي هي تلك التي لا يستخدمها أحد خوفًا من أن يعلق فيها كما في فيلم رعب. صحيح، إذا تمكنت من تجنب السقوط وقامت الحافلة بالفرملة تلقائيًا أمام أحد المشاة، فقد تصل إلى المنزل دون كدمة. بحلول عام 2030، كل ما نأمله هو ألا يخلط النظام بين ساعي توصيل ومشٍ، ويقوم بفرملة مفاجئة تقذفنا إلى المقعد المجاور.