منصة تعليمية تم إطلاقها حديثًا تتيح للمعلمين بناء بيئات تعليمية تفاعلية باستخدام الواقع المعزز والمحاكاة ثلاثية الأبعاد. يتمكن الطلاب من الوصول إلى محتوى ديناميكي من أي جهاز، مما يسهل فهم الموضوعات المعقدة. بالنسبة للأسر، يمثل هذا تحسنًا في التجربة التعليمية دون الحاجة إلى نفقات إضافية، مما يعزز إتاحة الوصول إلى الموارد التعليمية المتقدمة.
كيف تعمل منصة التعلم الغامر 🎓
تدمج الأداة محررًا مرئيًا يسمح للمعلمين بسحب وتكوين نماذج ثلاثية الأبعاد، وإضافة اختبارات تفاعلية، وجدولة مسارات التعلم. تستخدم معايير مفتوحة مثل WebXR لضمان التوافق مع المتصفحات والأجهزة المحمولة دون الحاجة إلى تثبيت برامج إضافية. يتم جمع بيانات الأداء في الوقت الفعلي، مما يتيح تعديل مستوى الصعوبة وفقًا لوتيرة كل طالب. يتم تخزين جميع المحتويات في السحابة، مما يسهل تحديثها وإعادة استخدامها بين الدورات الدراسية.
عندما يتحول المدرس إلى ساحر رقمي بدون عصا 🪄
الآن سيتمكن المعلمون من جعل ديناصور يحلق في الفصل دون الحاجة إلى استدعاء ستيفن سبيلبرغ. صحيح أن نفس التقنية التي تشرح عملية التمثيل الضوئي ستُستخدم أيضًا لتحويل أحد المعلمين إلى صورة ثلاثية الأبعاد بشوارب مهرج. لكن، إذا كان الثمن هو تحمل درس تاريخ يرقص فيه نابليون على أنغام الريغيتون، فمرحبًا بالتقدم. على الأقل لن يضطر الآباء لبيع إحدى كليتيهم لدفع ثمنه.