أكثر من مائة مجموعة من جميع أنحاء إسبانيا وحدت قواها في شبكة لا ننسى الدانا، وهي حركة مدنية تسعى إلى دعم ضحايا فيضان فالنسيا، حيث توفي 230 شخصًا. هدفها هو إبقاء الذكرى حية والمطالبة بالحقيقة والعدالة والتعويض. تمثل هذه المبادرة دعمًا مباشرًا للمتضررين وضغطًا جماعيًا لمراجعة التخطيط العمراني والسياسات الإقليمية، على أمل تجنب الكوارث المستقبلية.
التخطيط العمراني التكنولوجي: أجهزة استشعار ونماذج تنبؤية لتجنب دانا أخرى 🌧️
سلطت المأساة الضوء على الحاجة إلى أنظمة إنذار مبكر أكثر قوة. يمكن لتقنيات مثل أجهزة استشعار التدفق في الوقت الفعلي، والنماذج الهيدرولوجية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وشبكات الاتصالات في حالات الطوارئ أن تحدث فرقًا. ومع ذلك، تشير شبكة لا ننسى الدانا إلى أن التكنولوجيا ليست كافية إذا لم تكن مصحوبة بمراجعة خطط التخطيط العمراني التي تسمح بالبناء في المناطق المعرضة للفيضانات. يتمثل التحدي في دمج بيانات الأرصاد الجوية مع الإدارة الإقليمية التي تعطي الأولوية للسلامة على البناء.
الدانا: عندما تفرض الطبيعة فاتورتها ولا يدفع التخطيط العمراني ثمنها 🏚️
من المثير للاهتمام أنه بعد كل فيضان، يظهر سياسيون يعدون بمراجعة التخطيط الحضري. يبدو الأمر كما لو أن أحدًا يتذكر في كل مرة تمطر فيها بشدة أن البناء في مجاري الأنهار ليس فكرة جيدة. في هذه الأثناء، تنظم شبكة لا ننسى الدانا نفسها حتى لا ننسى الـ 230 قتيلًا، على الرغم من أن المطورين العقاريين يبحثون بالفعل عن خرائط لمشروعهم التالي على أرض رطبة. على الأقل، أصبح لدى المواطنين نكتة: الدانا لا تحذر، لكن السياسيين يعدون دائمًا.