عضلات اصطناعية مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد أدق من شعرة

2026 June 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

طوّر فريق من جامعة هارفارد طريقة للطباعة ثلاثية الأبعاد قادرة على إنشاء خيوط رفيعة مثل شعرة الإنسان. تتميز هذه الخيوط بخاصية غريبة: فهي تنحني وتنكمش عند تسخينها، محاكيةً سلوك العضلة الحقيقية. تفتح هذه التقنية الباب أمام أجسام تتحرك بدون محركات، بدءًا من المرشحات القابلة للتعديل وصولًا إلى الملاقط الروبوتية، مع تطبيقات في المنزل والطب.

فوهة طابعة ثلاثية الأبعاد مجهرية تبث خيوطًا فائقة الدقة تشبه الشعر على ركيزة زجاجية، ومسرح ساخن يتوهج باللون البرتقالي تحتها، وذراع آلية تظهر الانحناء والانكماش المتحكم بهما لشريط العضلة الاصطناعية، وتدرج حراري مرئي كتلوين من الأحمر إلى الأزرق على طول الألياف، بأسلوب التصور الهندسي، ومنظور عدسة ماكرو، وعمق مجال ضحل للغاية، ورأس طابعة معدني بمحركات خطوية دقيقة، وبيئة مختبرية نظيفة، وإضاءة ناعمة منتشرة مع إضاءة خلفية دراماتيكية على الخيط المتجعد، ورسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، وتركيز حاد على حركة الانحناء أثناء عملية التسخين

كيف تعمل طباعة الخيوط التي تتحرك بنفسها 🧬

تستخدم العملية حبرًا خاصًا يستجيب لتغيرات درجة الحرارة. عند طباعة خيوط بسُمك شعري، تمكن العلماء من جعلها تنكمش أو تنحني بشكل متحكم فيه عند تطبيق الحرارة. هذا يلغي الحاجة إلى المحركات أو التروس في الأجهزة الصغيرة. تسمح هذه التقنية، التي فُصّلت في دراسة حديثة، بتصنيع هياكل ذات حركات يمكن التنبؤ بها، وهي مفيدة للملاقط التي تمسك بالأشياء الهشة أو المرشحات التي تغير مساميتها حسب درجة الحرارة.

أريكتك ستتحرك وحدها، لكن ليس لتحضر لك البيرة 🛋️

أخيرًا، يمنحنا العلم ما طلبناه دائمًا: أجسام تتحرك دون أن نضطر للنهوض. لكن، لا تتوقع أن يقربك كرسيك من جهاز التحكم عن بُعد. في الوقت الحالي، هذه العضلات الاصطناعية هي أكثر للمختبر منها لغرفة المعيشة. لكن تخيل مرشح قهوة يضبط نفسه تلقائيًا مع الحرارة، أو ملقطًا آليًا لا يسحق رقائق البطاطس المقلية. على الأقل، سيتحرك شيء في منزلك، حتى لو كان لإزعاجك.