السيد مستر بيست، اليوتيوبر الذي يقود إمبراطورية تقدر قيمتها بـ 5 مليارات دولار، اعترف بأن رصيده البنكي سلبي ويطلب اقتراض المال. السبب ليس الفقر، بل استراتيجية ضريبية: ثروته تكمن في أسهم شركته، وليس في نقد سائل. بالنسبة للمواطن العادي، يكشف هذا كيف يتجنب المليونيرات بيع الأصول لعدم دفع الضرائب، مستخدمين قروضًا بهذه الأسهم كضمان.
كيف يعمل الائتمان باستخدام الأسهم كضمان 💰
تُسمى هذه الممارسة القرض المضمون بالأوراق المالية. يودع المليونير أسهمًا في بنك ويتلقى نقدًا، عادةً ما يصل إلى 50% من قيمة الأسهم. يتقاضى البنك فوائد منخفضة لأن المخاطرة ضئيلة. طالما لم يتم سداد القرض عن طريق بيع الأسهم، فلا يوجد حدث ضريبي. إنها طريقة للحصول على سيولة دون تحقيق أرباح رأسمالية خاضعة للضريبة. قانونية، لكنها تنتقد لخلق فجوة ضريبية بين الموظفين بأجر والمستثمرين الكبار.
مستر بيست المسكين، بـ 5 مليارات ولكن ليس لديه ثمن القهوة ☕
لذا في المرة القادمة التي ترى فيها مستر بيست يهدي سيارات أو منازل، تذكر أنه يفعل ذلك بأموال مقترضة. إنه مثل الصديق الذي يدعوك للعشاء لكنه يطلب منك إقراضه ثمن الحلوى. بالطبع، هو يملك إمبراطورية؛ أنت، بطاقة ائتمان على وشك الوصول للحد الأقصى. الفرق هو أن البنك يقول له بالتأكيد، تفضل، بينما يطلب منك كفالة حماتك. من مفارقات الرأسمالية الحديثة.