قدمت مايكروسوفت في مؤتمر Build 2026 ترسانتها الجديدة للمبرمجين: حاسوب صغير محسّن للذكاء الاصطناعي، ومساعد يُدعى Scout يدير جدول أعمالك ورسائلك الإلكترونية، ونموذج التفكير الخاص بها، MAI-Thinking-1. كان العرض لا تشوبه شائبة، حيث أظهر مستقبلًا ستكون فيه أكثر كفاءة وتنظيمًا. لكن السؤال الذي لم يطرحه أحد هو: أكثر كفاءة لمن؟ 🤖
MAI-Thinking-1 وScout: الأتمتة التي لا تراها قادمة ⚙️
يعد MAI-Thinking-1 بقدرات تفكير متقدمة لتصحيح أخطاء البرمجة وتخطيط المشاريع، بينما يتولى Scout مهمة تصفية رسائل البريد الإلكتروني وترتيب الاجتماعات. تقنيًا، هما أداتان قويتان. لكن هنا يكمن التفصيل: Scout لا يحرر وقتك، بل يعيد توزيعه. المتدربون الذين كانوا ينظمون الجداول يختفون. المناصب المتوسطة التي كانت تراجع المهام تصبح زائدة عن الحاجة. يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين العمليات، لكن التوفير يترجم إلى عبء عمل أكبر بنفس الراتب.
Scout، رئيسك الجديد بوجه مساعد افتراضي 🐕
أفضل ما في الأمر أن Scout له اسم كلب وابتسامة رقمية. بهذه الطريقة، يسهل تقبل أن الرئيس لم يعد بحاجة لسؤالك عما إذا كان لديك وقت لاجتماع؛ Scout يعرف ذلك ويضعه لك دون أن يسأل. وإذا اشتكيت، سيذكرك النظام بلطف أنك أصبحت أكثر إنتاجية بنسبة 30% منذ وصوله. حرية عدم إدارة بريدك الإلكتروني تعني الحصول على 15 دقيقة إضافية للبرمجة. للشركة بالطبع. بالنسبة لك، هي 15 دقيقة إضافية أمام الشاشة.