ميكرون تضاعف قيمتها عشرة أضعاف بفضل ذكاء إنفيديا الاصطناعي

2026 June 02 نُشر | مترجم من الإسبانية

قبل عام، كانت قيمة شركة ميكرون 100 مليار دولار. واليوم تتجاوز تريليون دولار. السبب: الذكاء الاصطناعي. إنفيديا، عملاق رقائق الرسوميات، دفعت ميكرون لتصنيع ذواكر متخصصة لمراكز البيانات. تخلت ميكرون عن ثقافة التوفير الشديد لتصبح مورداً رئيسياً في سباق التكنولوجيا الجديد.

خط إنتاج رقائق ذاكرة ميكرون، أذرع آلية تضع وحدات ذاكرة HBM3E على مقابس معالجات إنفيديا GPU، أنظمة محاذاة ليزرية تعاير الاتصالات عالية النطاق الترددي، بيئة غرفة نظيفة ذات إضاءة زرقاء، تدفقات بيانات متوهجة تتصور كجسيمات ضوئية تتدفق عبر أكوام الذاكرة، تصور هندسي سينمائي، تركيز شديد على عملية ترابط رقائق السيليكون، إضاءة صناعية بيضاء مع لمسات زرقاء باردة، بنية دقيقة فائقة التفاصيل لرقاقة دقيقة، عرض تقني فوتوغرافي واقعي

القفزة التقنية: ذواكر عالية النطاق الترددي 🚀

السر يكمن في ذواكر HBM (ذاكرة عالية النطاق الترددي). تطور ميكرون رقائق مكدسة توفر سرعة أعلى واستهلاكاً أقل. هذه الوحدات ضرورية لمسرعات الذكاء الاصطناعي من إنفيديا، مثل H100 أو B200. الطلب مرتفع لدرجة أن ميكرون باعت كامل إنتاجها لعامي 2024 و2025. انتقلت الشركة من تصنيع رقائق عامة إلى تصميم منتجات حصرية لعميل مهيمن.

الجانب المظلم للطفرة: هاتفك القادم سيكلفك كليتك 😅

بينما تحتفل ميكرون بأرقامها القياسية، ننظر نحن البشر العاديين بارتياب إلى أسعار الإلكترونيات. اتضح أن تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي يستهلك رقائق السيليكون والطاقة الإنتاجية التي كانت تستخدم سابقاً لذاواكر الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة. لذا لا تتفاجأ إذا كان سعر آيفون القادم يعادل سعر سيارة صغيرة. لكن مهلاً، على الأقل سيتمكن الذكاء الاصطناعي من كتابة نكات سيئة حول مدى غلاء كل شيء.