ألغت المحكمة الأوروبية تعيين فيسبوك ماركت بليس كجهة تحكم في الوصول، ليس لبراءة ميتا، بل بسبب أخطاء إجرائية من المفوضية. بروكسل لم تقم بواجباتها بشكل صحيح والقضاة يعاقبونها. النتيجة: اللوائح تفقد قوتها، شركات التكنولوجيا تكسب وقتًا، والمواطنون يبقون مع حماية أقل ضد الممارسات التعسفية. ⚖️
الجوهر يضيع في صفحات الملف 📄
الحكم لا يناقش ما إذا كانت ميتا تسيء استخدام موقعها، بل ما إذا كانت المفوضية اتبعت الدليل الصحيح عند فتح القضية. الأخطاء الإدارية تسمح للشركة بتجنب جوهر القضية. بينما يتجادل المحامون حول المواعيد والنماذج، تستمر المنصة في بيع البيانات، وفرض الشروط، وسحق المنافسين. التكنولوجيا تتقدم أسرع من البيروقراطية القانونية.
بروكسل تتباهى بقوتها، لكنها تفشل عند رفعها 💪
يقدم الاتحاد الأوروبي نفسه على أنه الشريف الذي يروض عمالقة التكنولوجيا. ولكن عندما تكون الأوراق غير مرتبة بشكل صحيح، يبدو الشريف وكأنه متدرب يعاني من صداع الكحول. ميتا توظف أفضل مكاتب المحاماة ليس لإثبات براءتها، بل للفوز في الشكليات. لأنه في النهاية، في المحاكم، كل ما يهم هو ما إذا كان التوقيع في المكان الصحيح على الملف.