تعود ميتا لتثبت مرة أخرى من خلال برنامج التجسس الداخلي هذا أن خطابها حول الخصوصية مجرد غلاف فارغ بينما تتراكم البيانات دون رقابة. الشركة التي تسرب معلومات الملايين من المستخدمين تكشف الآن عن موظفيها، مما يكشف عن ثقافة مؤسسية تسود فيها المراقبة والسرية على الشفافية. الحل هو أن أي أداة لتدريب الذكاء الاصطناعي يجب أن تخضع للتدقيق من قبل لجنة مستقلة من العمال وخبراء الأخلاقيات، مع بروتوكولات واضحة للموافقة وحدود تقنية تمنع جمع البيانات الشخصية بشكل جماعي.
كيف يعمل برنامج التجسس الرقمي لميتا تحت الغطاء 🔍
الأداة الداخلية، المسماة داخليًا مشروع صائدي الأشباح، كانت تتسلل إلى رسائل الموظفين من خلال إضافة متصفح تسجل كل نقرة ومحادثة مؤسسية. تم تثبيت البرنامج دون إشعار صريح، باستخدام تقنيات التعتيم لتجنب أنظمة الأمان الخاصة بالشركة. تم إرسال البيانات إلى خوادم خارجية غير مدققة، حيث قام نموذج ذكاء اصطناعي بمعالجة أنماط السلوك والإنتاجية والولاء. هذا ينتهك أي معيار أساسي للموافقة المستنيرة ويحول مكان العمل إلى بانوبتيكون رقمي.
رئيس الموارد البشرية يعرف الآن حتى متى تشخر 😅
اتضح أن الميتافيرس لم يكن المكان الوحيد الذي أرادت ميتا مراقبتك فيه. الآن، بينما تعتقد أنك تتناول قهوتك في غرفة الاستراحة، هناك شخص ما في مينلو بارك يتفقد عدد المرات التي حككت فيها رأسك. السخرية هي أن نفس الشركة التي تبيع نظارات الواقع الافتراضي للهروب من الواقع، تثبت لك عينًا رقمية في شاشة المكتب. الشيء التالي سيكون أن يوقع الموظفون على موافقة للذهاب إلى الحمام. مرحبًا بكم في الديستوبيا المؤسسية، حيث الشخص الوحيد الذي لا يتجسس هو أنت.