ميريل ستريب كرهت فيلم Death Becomes Her: الكلاسيكي الذي كرهت تصويره

2026 June 29 نُشر | مترجم من الإسبانية

في عام 1992، وصفت ميريل ستريب تصوير فيلم "Death Becomes Her" بأنه تجربة مملة، تشبه زيارة طبيب الأسنان. مشاهد المؤثرات الخاصة أثارت مللها العميق. ومع ذلك، حاز الفيلم على جائزة أوسكار عن المؤثرات البصرية، وهو اليوم من كلاسيكيات العبادة. مفارقة تثبت أن المبدع لا يستمتع دائمًا بما يحبه الجمهور في النهاية.

ميريل ستريب جالسة على كرسي مكياج مستقبلي، تنظر بملل بينما يضبط فنيون هيكلًا خارجيًا معدنيًا على وجهها، كابلات وأجهزة استشعار متدلية، كاميرا روبوتية كبيرة بعدسة زجاجية موجهة نحوها، أضواء استوديو متلألئة، شاشة عرض تظهر التأثير البصري لثقب في جذعها، فنانو مكياج بفرش وأدوات يفحصون أطرافًا صناعية من السيليكون، خلفية بألواح تحكم وشاشات تحرير، أسلوب سينمائي واقعي، إضاءة مسرحية متباينة، قوام معدني وبلاستيكي، جو موقع تصوير ممل، ألوان باردة ومشبعة، فائق التفاصيل.

المؤثرات العملية: الملل خلف أوسكار التقني 🎬

استخدم فريق المؤثرات البصرية من "إندستريال لايت آند ماجيك" تقنيات رائدة مثل المكياج الاصطناعي والأنيماترونيكس لتحقيق تحولات الشخصيات. كل لقطة كانت تتطلب ساعات من التحضير وتكرارات متعددة. ستريب، المعتادة على الانغماس العاطفي، واجهت تصويرًا ميكانيكيًا حيث كان أداؤها يعتمد على علامات على الأرض وتوقيت ردود الفعل تجاه أشياء غير موجودة. عملية وصفتها بأنها ميكانيكية وبدون شرارة إبداعية.

عندما يفوز طبيب الأسنان بالجوائز: دروس للممثلين 🏆

إذا اشتكيت يومًا من عملك، فتذكر أن ميريل ستريب أمضت أشهرًا تشعر وكأنها في عيادة أسنان أثناء تصوير فيلم فاز لاحقًا بجائزة أوسكار. المغزى بسيط: أحيانًا ما تكره فعله يتحول إلى ما يصفق له الآخرون. لذا، إذا كلفك مديرك بمهمة مملة، ابتسم: ربما بعد ثلاثين عامًا سيطلقون عليها كلاسيكية. أو لا، لكن على الأقل لن تضطر إلى وضع المكياج لمدة ثلاث ساعات.