وقع أكثر من 130 عالم رياضيات من جميع أنحاء العالم على إعلان ليدن، وهي وثيقة تحذر من تأثير الذكاء الاصطناعي على هذا التخصص. وفقًا للموقعين، فإن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد البراهين يهدد استقلالية التفكير البشري وإمكانية التحقق من النتائج، مما يفتح الباب أمام أخطاء يصعب اكتشافها.
معضلة التحقق في البراهين المولدة بواسطة الآلات 🧠
تكمن المشكلة الأساسية في طبيعة البراهين الرياضية المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. على عكس الحساب العددي، يتطلب البرهان الرسمي بنية منطقية يمكن التحقق منها خطوة بخطوة. يمكن للنماذج الحالية، مثل نماذج اللغة الكبيرة، إنتاج سلاسل من الاستدلال تبدو متماسكة ولكنها تخفي قفزات منطقية أو افتراضات خاطئة. بدون مراجعة بشرية شاملة، تنتشر هذه العيوب، مما يلوث الأبحاث المستقبلية ويقوض الثقة في النتائج.
الذكاء الاصطناعي يحل المعادلات، لكنه لا يعرف ما إذا كانت صحيحة 🤖
الأمر يشبه أن تطلب من ببغاء حل لغز سودوكو: يمكنه تكرار الأرقام، لكنه لا يفهم القواعد. يولد الذكاء الاصطناعي براهين تبدو وكأنها من كتاب، ولكن عند أول خطأ منطقي، ينهار بيت الورق. بينما يهتم علماء الرياضيات بالدقة، تهتم الآلة فقط بأن تبدو مقنعة. على الأقل، الببغاء لا يحاول النشر في المجلات المفهرسة.