نبيل أوحبي، مدرب منتخب المغرب، اعترف بأن اجتياز دور المجموعات دون هزيمة هو إنجاز، لكنه غير كافٍ. قبل مباراة دور الـ16 في كأس العالم 2026 ضد هولندا، يخطط المدرب لتعديلات تكتيكية لتحمل ضغط مباراة لا تحتمل الخطأ. يدرك الجمهور أن الصلابة الدفاعية التي ظهرت حتى الآن يجب أن تتحول إلى هجوم أكثر دقة وأقل تحفظًا.
تحليل تكتيكي: الانتقال من الدفاع إلى الهجوم كمفتاح للتطور ⚽
يدرس أوحبي تطبيق كتلة متوسطة لتجنب الازدحام في وسط الملعب، حيث تفرض هولندا عادة إيقاعها. الفكرة هي استخدام أظهرة بميل هجومي أكبر ومحور مزدوج لقطع خطوط التمرير الهولندية. عمل الفريق على الخروج السريع من الضغط، بحثًا عن الأجنحة في مساحات ضيقة. يهدف هذا النهج الفني إلى تقليل الأخطاء في إخراج الكرة والاستفادة من سرعة مهاجميه.
دراما أوحبي: تغيير العقلية دون فقدان البوصلة 😅
طلب أوحبي استراتيجيات جديدة، لكن البعض في المغرب يمزح بأن التغيير الحقيقي سيكون التوقف عن الاعتماد على إلهام نجومه. لأنه، لنكن صادقين، إذا كانت الخطة (أ) هي البقاء دون هزيمة والخطة (ب) هي الدعاء بأن يضيع الهولنديون ركلة جزاء، فإن المباراة تعد بإثارة أكثر من حلقة مسلسل تركي. على الأقل، أصبح لدى الجمهور عذر لعدم أخذ قيلولة.