أطلق المخضرم في سلسلة "دراغون إيج"، مارك دارا، فكرة قد تغير طريقة دفعنا لألعاب الفيديو. يقترح اعتماد نماذج من السينما، مثل الاشتراكات الشهرية ووضع المنتجات، لتقليل المعاملات الصغيرة المكروهة. وهذا يعني نفقات غير متوقعة أقل للاعب، وتنوعًا أكبر في الأنواع، مما يمنع بقاء ألقاب الخدمة المباشرة فقط. تبحث الصناعة عن بدائل لجعل الألعاب أكثر سهولة وعدالة.
التقنية وراء الاشتراك والمنتج المدمج 🎮
يتطلب تطبيق نموذج الاشتراك بنية تحتية قوية للخوادم وأنظمة دفع متكررة، مماثلة لتلك المستخدمة في نتفليكس أو غيم باس. أما وضع المنتجات فسيتضمن اتفاقيات ترخيص ودمج أشياء أو علامات تجارية حقيقية داخل عالم اللعبة، باستخدام محركات مثل أنريل إنجن أو يونيتي لضمان عدم كسر الانغماس. سيسمح هذا للمطورين بالحصول على إيرادات مستقرة دون الاعتماد على صناديق الغنائم أو بطاقات المعركة. يكمن التحدي في تحقيق التوازن في تحقيق الدخل دون التضحية بتجربة المستخدم.
ادفع لمشاهدة الإعلانات في زنزانتك المفضلة 🛡️
لذا، وفقًا لدارا، بدلاً من دفع 10 يورو مقابل شكل لامع، قد نرى بطلنا يشرب كوكاكولا أثناء استراحته في الحانة. أو ربما يحمل التنين النهائي رقعة نايكي على جناحه. كل ذلك لتجنب أن نُصاب بصندوق مفاجئ كل شاشتين. على الأقل بهذه الطريقة سنعرف أن الأموال تذهب مباشرة إلى المطورين وليس إلى خوارزمية تقرر ما إذا كنت تستحق سيفًا ملحميًا. لكن، لا يخطر ببالهم وضع إعلانات مدتها 30 ثانية قبل الزعيم النهائي.