استحوذ جيمس كاميرون، من خلال شركته لايتستورم فيجن، على شركة ستيريوتيك المتخصصة في التقاط الصور ثلاثية الأبعاد الأصلية. تعزز هذه الصفقة قدرته التقنية على إنتاج أفلام سينمائية ثلاثية الأبعاد عالية الجودة. بالنسبة للجمهور،这意味着 أن أفلام المخرج القادمة، مثل تكملة فيلم أفاتار، ستقدم تجربة ثلاثية الأبعاد أكثر غامرة وواقعية في صالات السينما.
التقاط الأصلي: القفزة التقنية التي يعد بها كاميرون 🎥
يضيف استحواذ ستيريوتيك إلى لايتستورم فيجن أنظمة متقدمة للتركيب والمعايرة للكاميرات ثلاثية الأبعاد. تشتهر ستيريوتيك بتطوير حلول تقلل من أخطاء التزييف والتزامن، وهما جانبان حاسمان في التصوير المجسم. باستخدام هذه التقنية، سيتمكن كاميرون من دمج لقطات أكثر تعقيدًا دون الحاجة إلى تحويل ثنائي الأبعاد إلى ثلاثي الأبعاد لاحقًا، وهي عملية غالبًا ما تفقد التفاصيل. الهدف واضح: تقديم عمق بصري أكثر دقة وثباتًا.
كاميرون يشتري شركة أخرى ونحن ندفع ثمن التذكرة 😅
جيمس كاميرون، نفس الشخص الذي جعلنا نعتقد أننا نطفو في باندورا، اشترى للتو شركة ثلاثية الأبعاد. الآن، بالإضافة إلى إنفاق المال على الفشار، سيتعين علينا دفع ثمن تذكرة إضافية لرؤية مخلوقاته الزرقاء ببروز أكثر من أي وقت مضى. صحيح، على الأقل نعلم أن التأثير سيقفز من الشاشة بدقة متناهية. الشيء السيئ هو أنه سيظل تذكرة ذهاب بلا عودة إلى كوكب لا تُدفع فيه الضرائب.