يخطط الاتحاد الأوروبي لتوسيع نظام تداول الانبعاثات الخاص به ليشمل الرحلات الجوية الدولية، وهي خطوة تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية للقطاع. ومع ذلك، تحذر شركات الطيران بالفعل من أن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة التذاكر وإثارة توترات تجارية. بالنسبة للمواطن العادي، قد تترجم النتيجة إلى عدد أقل من المسارات المباشرة وجيب أكثر تضررًا كلما أراد السفر إلى الخارج.
الآلية التقنية وراء الضريبة الخضراء في الطيران العالمي ✈️
يعمل النظام من خلال شراء حقوق الانبعاثات لكل طن من ثاني أكسيد الكربون المنبعث في الرحلات الجوية الدولية. سيتعين على شركات الطيران شراء هذه التصاريح في مزادات، يتقلب سعرها حسب العرض والطلب في السوق. سيتم نقل هذه التكلفة التشغيلية مباشرة إلى التذكرة، مما يزيد من تكلفة الرحلات الجوية الطويلة بشكل خاص. علاوة على ذلك، تنطبق هذه الإجراءات فقط على الرحلات التي تنطلق أو تتجه إلى الاتحاد الأوروبي، مما يفتح الباب أمام شركات الطيران من دول ثالثة لتحويل محطات توقفها إلى مراكز خارج الكتلة لتجنبها.
الطيران أغلى، التلوث كما هو: الحركة البيئية العبقرية 💸
الحل بارع لدرجة أنه يبدو وكأنه من تصميم عبقري تسويق: نرفع الأسعار، تذهب شركات الطيران للطيران من المغرب أو تركيا، ويظل ثاني أكسيد الكربون ينبعث كما هو، لكنه الآن أصبح أغلى ثمنًا. صحيح أن الضمير الأوروبي يهدأ لأننا ندفع مبلغًا إضافيًا لنشعر بأننا مستدامون. في النهاية، سيستمر الكوكب في الاحترار، لكننا على الأقل سنفعل ذلك بتذكرة درجة أولى في الخراب الاقتصادي.