يُطلق الممثل ألبيرتو سان خوان فيلم النور، وهو فيلم يتناول الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها كاهن، بالتزامن مع زيارة البابا إلى إسبانيا. يندد سان خوان بأن الكنيسة تتجنب الاجتماع مع الضحايا، مما يُخلّد معاناتهم. بالنسبة للمواطنين، لا يزال هذا الإهمال المؤسسي عقبة أمام تحقيق العدالة. يدعو الفيلم إلى التفكير في ضرورة الشفافية في المؤسسة الكنسية.
الكود المصدري للصمت: كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكشف غموض الكنيسة 🖥️
يستخدم الفيلم استعارات بصرية لإظهار كيف يعمل التعتيم كنظام مغلق. في التطوير التقني، تعمل قواعد بيانات الكنيسة وبروتوكولاتها الداخلية كبرنامج قديم يُرشح المعلومات. إذا تم تطبيق معايير الشفافية الرقمية، مثل نشر سجلات القضايا أو عمليات التدقيق المستقلة، يمكن إنشاء نظام للمساءلة. نقص الوصول إلى البيانات ليس عطلاً تقنياً، بل هو قرار تصميم مؤسسي.
البابا يصل إلى إسبانيا والكنيسة لا تزال في وضع الطيران 📡
بينما يعرض ألبيرتو سان خوان فيلمه، يبدو أن التسلسل الهرمي الكنسي قد فعّل وضع الطيران: لا إشارات استقبال مع الضحايا. الأمر كما لو أن الفاتيكان قد استأجر نفس فريق الصوت الذي يفشل في حفلات الروك: الكثير من ضجيج الأجراس، ولكن لا صدى لأصوات المتضررين. وفوق كل هذا، يهبط البابا بحقيبته المعجزة، لكنه ينسى شاحن الاستماع للشهادات. سخرية الإيمان.