من الأسهل توجيه الاتهام إلى التكنولوجيا بدلاً من النظر إلى الواقع الاجتماعي. كلما ارتكب شاب جريمة، يشير إصبع الاتهام بسرعة نحو التطبيقات. لكن المشكلة الحقيقية ليست شاشة، بل نقص الفرص والفقر وعدم المساواة التي تدفع هؤلاء المراهقين إلى البحث عن مخارج يائسة. تجريم البرمجيات يمنعنا من مواجهة الإقصاء الحقيقي.
التكنولوجيا كمرآة، لا كسبب 🤔
التطبيقات ليست سوى أدوات محايدة. السكين لا تطبخ وحدها، ولا شبكة اجتماعية ترتكب الجرائم بنفسها. جذر الصراع يكمن في غياب السياسات العامة التي تقدم تعليماً جيداً، وفرص عمل للشباب، وشبكات دعم مجتمعي. الاستثمار في المراقبة الرقمية دون معالجة الهشاشة يشبه وضع لاصق طبي على جرح رصاصة. الحل التقني يكمن في تصميم أنظمة تدمج، لا تراقب.
كيف تلقي باللوم على هاتفك المحمول بسبب العشاء الذي لم تحصل عليه 🍽️
إنه أمر شاعري تقريباً: نفضل تثبيت برنامج مراقبة على هاتف الجار بدلاً من أن نسأل أنفسنا لماذا لا يملك طعاماً. وفي هذه الأثناء، يقترح أحد السياسيين حظر تيك توك للحد من السرقات، وكأن اللصوص سيقولون: آه، لا، بدون التطبيق لا أعرف كيف أسرق. في المرة القادمة، ربما يلومون الآلة الحاسبة على الميزانيات السيئة. دخان رقمي أقل وخبز على المائدة أكثر.