تكشف دراسة حديثة أن 19 من أصل 20 مقاطعة ذات أعلى معدل مواليد في الولايات المتحدة صوتت لصالح دونالد ترامب. تميل المناطق التي تضم أسرًا كبيرة وقيمًا تقليدية نحو الجمهوريين، بينما تسجل المناطق الحضرية التقدمية عددًا أقل من الأطفال. قد تؤدي هذه الفجوة الديموغرافية إلى تغيير الخريطة الانتخابية والسياسات المستقبلية، مما يجعل الخصوبة عاملاً سياسيًا حاسمًا.
بيانات واتجاهات: خريطة الخصوبة المحافظة 📊
يعبر التحليل بين التعدادات السكانية ونتائج الانتخابات لعام 2020. تشترك المقاطعات ذات معدلات المواليد المرتفعة في أنماط: كثافة حضرية أقل، واقتصادات قائمة على الزراعة أو الصناعة، وسكان ذوو مشاركة دينية أعلى. في المقابل، تظهر المراكز الحضرية الساحلية انخفاضًا مستمرًا في المواليد. إذا استمر هذا الاتجاه، فإن التمثيل في الكونغرس والمجمع الانتخابي سينتقل نحو المناطق المحافظة في العقود القادمة.
التقدميون بلا أطفال: استراتيجية طويلة الأمد 😅
بينما يربي المحافظون ناخبين مستقبليين، يبدو أن التقدميين يراهنون على الجودة بدلاً من الكمية. أو ربما يريدون فقط النوم ثماني ساعات متواصلة. المشكلة هي أنه في الديمقراطية، كل حفاضة تُحتسب كصوت. إذا لم يسارع اليسار إلى تغيير الحفاضات، فقد ينتهي به الأمر إلى تغيير خطابه السياسي فقط في بلد يزداد سكانه بالجمهوريين.