تكشف دراسة أن العنكبوت القافز يستخدم رؤيته ثلاثية الأبعاد لحساب المسافات بدقة متناهية أثناء الصيد. قد تكون هذه الآلية الطبيعية، التي تعتمد على تراكب الصور من عينيه الرئيسيتين، نموذجًا لصنع كاميرات ثلاثية الأبعاد أكثر كفاءة وأقل تكلفة، من خلال محاكاة بيولوجيا هذا العنكبوت.
كيف تلهم رؤية العنكبوت مستشعرات العمق 🕷️
يستخدم النظام البصري للعنكبوت القافز عينين كبيرتين تولدان صورًا بتركيز مختلف. يقارن دماغ الحيوان بين الإشارتين لحساب المسافات دون الحاجة إلى الحركة. يقترح الباحثون تكرار هذه العملية باستخدام مستشعرات منخفضة التكلفة وخوارزميات بسيطة، مما يقلل من الأجهزة المطلوبة في الأنظمة الحالية مثل LIDAR أو الكاميرات المجسمة التقليدية.
اليوم الذي تفوقت فيه عنكبوت علينا في التصميم البصري 🧠
بينما ننفق ثروات على مستشعرات الليزر والمعالجات القوية، تحل عنكبوت بطول بضعة ملليمترات المشكلة بعينين ثابتتين ودماغ بحجم رأس الدبوس. ربما ينبغي لنا أن نطلب نصيحتها قبل الاستثمار في النموذج الأولي التالي. أو على الأقل دعوتها إلى اجتماع الميزانية.