أشادت بلدية ماراثينا بالكلبة "كيلا"، أول كلبة شرطية في البلدة، بعد مسيرة مهنية مكرسة للسلامة العامة والإنقاذ. على مر السنين، شاركت هذه الراعية البلجيكية من نوع مالينواز في عمليات البحث عن المفقودين ومنع الجرائم، مما أثبت أن حاسة الشم الجيدة يمكن أن تكون أكثر فعالية من عدة دوريات بشرية. يمثل تقاعدها اعترافًا بدور هذه الحيوانات في الحماية المحلية.
الأجهزة الشمية التي تتفوق على أي مستشعر إلكتروني 🐾
تعتمد وحدة الكلاب في ماراثينا على البيولوجيا المتقدمة للكلب: يحتوي أنفه على ما يصل إلى 300 مليون مستقبل شمي، مقارنة بـ 5 ملايين لدى الإنسان. كانت كيلا قادرة على اكتشاف بقايا الروائح بتركيز جزء واحد في البليون، وهو أمر لا يمكن لأي كاشف كيميائي محمول مضاهاته دون صيانة مستمرة. بالإضافة إلى ذلك، جعلتها قدرتها على العمل في التضاريس الوعرة أو الأنقاض أداة إنقاذ أكثر مرونة من أي طائرة بدون طيار بحثية حالية.
كيلا ترحل، لكن وحدة الكلاب لا تزال تفوح بعطر المجد 🐶
بينما يستعد ضباط ماراثينا البشريون لملء الفراغ الذي تركته كيلا، فإن الإرث الحقيقي لهذه الكلبة هو أنها أثبتت أنه في هذا السلك، أفضل رفيق دورية هو من لا يطلب زيادة في الراتب، ولا يشكو من البرد، بل ويسعد نوبة عملك بذيل لا يتوقف. الآن، يبقى أن نرى ما إذا كان المرشح الكلابي التالي سيقبل المنصب دون المطالبة بعلاوة خطر لملاحقة نفس المجرمين المعتادين.