أطلقت شركة KFC السويدية حملة "Bucket For One" (الدلو للفرد الواحد)، للترويج لحجم دلو فردي. تُظهر الاستراتيجية صورًا غير مستحبة لأشخاص يلمسون الدجاج لردع المشاركة. اكتشفت العلامة التجارية أن العديد من الشباب السويدي يفضلون عدم مشاركة طعامهم لكنهم يجدون صعوبة في قول ذلك. تهدف الحملة إلى بيع المزيد من الدلاء من خلال استغلال الإحراج الاجتماعي الناتج عن المشاركة، وتطبيع الأنانية مع الوجبات السريعة.
استراتيجية تسويقية قائمة على الاشمئزاز الاجتماعي 🤢
من منظور تطوير الحملة، تطبق KFC نهجًا سلوكيًا: الاستفادة من التحيز النفوري من الاشمئزاز لتوليد استجابة عاطفية فورية. من خلال إظهار أيدي الآخرين على الدجاج، يتم تنشيط غريزة حماية الطعام. تقنيًا، هذا متغير من تسويق الندرة المطبق على المساحة الشخصية. تستهدف الحملة الشباب الذين يقدرون الاستقلالية على التجربة المشتركة. الرسالة مباشرة: إذا كنت لا تريد المشاركة، فاشترِ دلوك الخاص. لا يوجد دقة، فقط قرار عملي.
المشاركة للضعفاء، كما يقول الدجاج المقلي 🍗
والآن، إذا كنت لا تريد إعطاء فخذ دجاج لصديقك، فأنت لست أنانيًا، بل عميل ذكي لـ KFC. تخبرك الحملة بشكل أساسي: لمس دجاجك مقرف، لذا اشترِ لنفسك واحدًا. قريبًا سنرى سويديين يحملون دلاءهم الفردية إلى العمل بوجوه جادة، وكأنها كأس حرب. تصل الفردية إلى الوجبات السريعة. لحسن الحظ أنهم لم يطبقوا نفس المنطق على صلصة الطماطم.