زار كين بارسونز شركة فالف: فيلم بورتال يقترب

2026 June 27 نُشر | مترجم من الإسبانية

زار كين بارسونز، مخرج فيلم "باك رومز"، مكاتب شركة فالف، مما أثار تكهنات حول فيلم "بورتال". وقد صرح بارسونز في عدة مناسبات أن بورتال 2 كان مصدر إلهامه الأكبر. يشير هذا اللقاء إلى أن المشروع قد يكون أقرب مما نتصور، رغم عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن.

كين بارسونز يشير إلى شاشة كبيرة تعرض محرر مستويات بورتال 2، بيئة مكتب فالف مع مكاتب المطورين، واجهة محرك اللعبة تظهر هندسة البوابة وحسابات الفيزياء، علامات التقاط الحركة على سترته، لوحة بيضاء تحتوي على رسوم تخطيطية لغرف اختبار علوم الفتحة، تصور سينمائي هندسي، إضاءة درامية باللونين الأزرق والبرتقالي، أرضية خرسانية مصقولة تعكس توهج الشاشة، عرض تقني فوتوغرافي فائق التفاصيل، تركيز أثناء اجتماع توجيه إبداعي

محرك التعاون: سورس 2 والسينما 🎬

زيارة بارسونز إلى فالف ليست مجرد جولة سياحية. تشير مصادر قريبة إلى أنه تمت مناقشة استخدام محرك سورس 2 لدمج المشاهد المولدة بالحاسوب مع الحركة الحقيقية. قد يكون بارسونز، المعروف بإتقانه لمحرك أنريل، يستكشف أدوات فالف لتحقيق جمالية تلتقط الدقة الهندسية وألغاز الفضاء في بورتال. قد تكون تقنية العرض في الوقت الفعلي مفتاحًا للحفاظ على جوهر اللعبة.

المخرج الذي دخل من الباب الخطأ (وخرج من بوابة) 🌀

إذا كان هناك شيء علمنا إياه كين بارسونز، فهو كيف يخلق أجواءً خانقة بممرات لا نهائية. الآن، تطلب منه فالف أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع بوابات ومكعب مرافق. والمفارقة هي أنه بعد سنوات من الحبس في غرف فارغة، قد يرى عشاق بورتال بطلتهم، شيل، وهي تحل الألغاز بينما يراقبها مخرج رعب. نأمل ألا يطلب منها الهروب من جي إل إيه دوس باستخدام مصباح يدوي.