المنتج جيري بروكهايمر، الملقب بـ"السيد بلوكباستر" لنجاحه مع سلاسل مثل توب غان، باد بويز، وقراصنة الكاريبي، حصل على جائزة تقديرية لمسيرته المهنية. مع أكثر من أربعة عقود في الصناعة، جمع بروكهايمر أكثر من 15 مليار دولار في شباك التذاكر العالمي. تجمع صيغته بين الأكشن والمؤثرات العملية والموسيقى التصويرية القوية، وهي بصمة لم يتمكن سوى القليل من تكرارها باستمرار.
المحرك التقني وراء الضجيج والغضب 🎬
كان بروكهايمر رائدًا في دمج تقنية كاميرا IMAX وأنظمة الصوت Dolby Atmos لتعظيم الانغماس. في فيلم Top Gun: Maverick، استخدم فريقه كاميرات Sony Venice مع عدسات أنامورفيك مثبتة على طائرات حقيقية بسرعات فوق صوتية، مع التصوير بدون شاشة خضراء. بالنسبة لفيلم Bad Boys: Ride or Die، استخدموا وحدات تحكم عن بعد وطائرات FPV درون لمطاردات الشوارع. رهانه على المؤثرات العملية يقلل من تكاليف ما بعد الإنتاج ويوفر واقعية لا يستطيع CGI مضاهاتها.
السر: عدم ترك CGI يلتهم الميزانية 💥
يقال إن بروكهايمر يمتلك قوة خارقة: جعل مايكل باي يفجر الأشياء دون أن يطلب الاستوديو قرضًا. بينما يستخدم منتجون آخرون CGI لجعل السيارة تقفز، هو يستدعي خبيرًا، يعطيه فنجان قهوة ويقول له: افعلها مرة أخرى، ولكن مع نار حقيقية أكثر. الحيلة هي أنه إذا حدث خطأ ما، على الأقل تدفع شركة التأمين تعويضات. هكذا تبقى الميزانية تحت السيطرة ويظل الجمهور مندهشًا.