الممثلة جينيفر هولاند، المعروفة بدورها في فيلم "Peacemaker"، شاهدت جزءًا كبيرًا من فيلم سوبرمان الجديد "Man of Tomorrow"، وتؤكد أنه قد يكون أبرز أعمال جيمس غان. الفيلم، الذي يُعرض في 9 يوليو 2027، سيواجه سوبرمان وليكس لوثر ضد برانيك. وفقًا لهولاند، يمثل الفيلم تقدمًا كبيرًا، حتى أنه يتجاوز فيلم "Guardians of the Galaxy Vol. 3". لدى متابعي هذا النوع السينمائي أسباب تجعلهم يترقبون هذا الجزء الذي يعد بأن يكون نقطة تحول في سينما الأبطال الخارقين.
القفزة التقنية لبرانيك في فيلم سوبرمان الجديد لغان 🦾
راهن جيمس غان على تقديم شخصية برانيك تجمع بين المؤثرات العملية والصور المُنشأة بالحاسوب (CGI) من الجيل الأحدث. تشير مصادر قريبة من الإنتاج إلى أن الشرير الكريبتوني سيحظى بتصميم يدمج تكنولوجيا النانو المرئية في كل من مخالبه الميكانيكية. تم تصوير مشهد غزو متروبوليس بكاميرات عالية السرعة ونظام إضاءة حجمي يسمح بالتقاط الانعكاسات في الوقت الفعلي. من جانبه، طور فريق الصوت ترددًا محددًا لمعالجات برانيك، بهدف جعل المشاهد يشعر باهتزاز مزعج في صالات السينما. كل ذلك يشير إلى عمل دقيق في مرحلة ما بعد الإنتاج يهدف إلى رفع المستوى البصري لهذا النوع السينمائي.
هل سوبرمان بعباءة أكثر وعلاج نفسي أقل؟ 🦸
بينما تؤكد هولاند أن الفيلم يمثل تقدمًا كبيرًا، لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل عما إذا كان سوبرمان سيتخلى أخيرًا عن أزمته الوجودية ليتفرغ لما يهم حقًا: تحطيم وجه شرير برأس حاسوب. لأنه نعم، يأتي برانيك لتصغير المدن إلى مكعبات بيانات، لكن من المؤكد أن غان سيكرس عشرين دقيقة ليتأمل كلارك فيما إذا كان ينبغي عليه ارتداء عباءة أكثر صداقة للبيئة. على الأقل، مع عرض في يوليو، سيكون لدينا الوقت لمناقشة ما إذا كانت البدلة الزرقاء تناسبه بشكل أفضل مع أو بدون سروال أحمر. الإثارة مضمونة، والمناقشات في المنتديات كذلك.