تواصل مبيعات التجزئة في اليابان ارتفاعها للشهر الثالث على التوالي، مدفوعة بزيادة الأجور والإعانات الحكومية. في فبراير، ارتفع المؤشر بنسبة 1.9% مقارنة بالشهر السابق، بقيادة السيارات والأدوية ومستحضرات التجميل. بالنسبة للمواطنين، يُترجم هذا إلى قوة شرائية أكبر، مما يسمح بإنفاق أكثر راحة على المنتجات الأساسية ومنتجات العناية الشخصية.
دور الأتمتة والذكاء الاصطناعي في انتعاش الاستهلاك 🚀
يتزامن انتعاش الاستهلاك مع اعتماد أنظمة إدارة المخزون القائمة على الذكاء الاصطناعي في سلاسل التجزئة مثل Seven & i Holdings وAeon. تتنبأ هذه الأدوات بالطلب على منتجات النظافة والمستحضرات الصيدلانية بدقة، مما يقلل من حالات نفاد المخزون. بالإضافة إلى ذلك، تعمل روبوتات التوصيل في طوكيو وأوساكا على تسريع عمليات التسليم في الميل الأخير، وهو عامل رئيسي في دعم الزيادة في مبيعات مستحضرات التجميل والأدوية. تتيح التكنولوجيا للمتاجر تعديل الأسعار والعروض الترويجية في الوقت الفعلي، مما يحسن الهوامش دون الاعتماد على الخصومات الكبيرة.
وفي هذه الأثناء، لا يزال الين يتأرجح على حبل مشدود 😅
توزع الحكومة الإعانات وترتفع الأجور، لكن الين لا يزال ثابتًا مثل المهلبية أثناء الزلزال. ينفق المواطنون أكثر على الكريمات والمسكنات، ربما لتخفيف ألم رؤية عملتهم تنهار أمام الدولار. صحيح أن السياح الأجانب يأخذون نصف اليابان في حقائبهم، بينما يواسي السكان المحليون أنفسهم بشراء مستحضرات التجميل: إذا كانت قيمة المال أقل، فعلى الأقل ليتألق الجلد كما لا يفعل الين.