اليابان تستنفد مساحة تخزين الوقود النووي للمفاعلات المعاد تشغيلها

2026 June 29 نُشر | مترجم من الإسبانية

يصل تخزين الوقود النووي المستهلك في اليابان إلى 90% من السعة في العديد من المفاعلات التي عادت للعمل بعد فوكوشيما. من بين 15 مفاعلاً أعيد تشغيلها، يواجه الكثير منها تشبعًا بالنفايات المشعة. بالنسبة للمواطنين،这意味着 زيادة خطر الحوادث أو حلول تخزين باهظة الثمن قد ترفع أسعار الكهرباء.

رسم توضيحي تقني لحوض الوقود المستهلك في مفاعل نووي ياباني يصل إلى 90% من السعة، رفوف تخزين مكتظة بحزم الوقود المتوهجة، عمال يرتدون بدلات واقية يراقبون أجهزة استشعار الإشعاع على لوحات التحكم بينما تتحرك رافعة لنقل حاوية وقود جديدة فوق الحوض، أضواء تحذيرية تومض على رفوف التخزين الممتلئة، جدران خرسانية مسلحة مع أنابيب تبريد، إضاءة صناعية فلورية تنعكس على سطح الماء، تصور هندسي فوتوغرافي واقعي عالي التباين، ظلال دراماتيكية، مكونات ميكانيكية فائقة التفاصيل، يظهر سيناريو التشبع الحرج

تقنية التخزين الجاف كحل مؤقت 🛢️

تستكشف الصناعة النووية اليابانية حاويات التخزين الجاف، وهي براميل من الفولاذ والخرسانة تحتوي على الوقود لعقود. ومع ذلك، فإن عدم وجود مستودع جيولوجي نهائي والمعارضة المحلية للمنشآت الجديدة يؤخر الإدارة. ينتج كل مفاعل حوالي 30 طنًا من النفايات سنويًا، وتنفد المساحات في أحواض التبريد دون خطة مركزية قابلة للتطبيق.

تخزين النفايات النووية: الرياضة المتطرفة الجديدة في اليابان 🤯

يبدو أن اليابان اخترعت هواية جديدة: من يستطيع تكديس المزيد من براميل الوقود المستهلك دون أن يشتكي أحد. لا يريد الجيران مقبرة نووية قريبة، لكنهم يريدون كهرباء رخيصة. لذا تقوم شركات الكهرباء بالمناورات: تضغط أحواض التبريد كما لو كانت قطارًا في ساعة الذروة في طوكيو. بهذا المعدل، سنرى قريبًا أرففًا للنفايات في محلات السوبر ماركت.