إيطاليا تراهن على الطاقة النووية بعد غياب دام عقوداً

2026 June 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

مجلس النواب الإيطالي أعطى الضوء الأخضر لمشروع قانون يعيد إدخال الطاقة النووية إلى إيطاليا، وهي خطوة تأمل الحكومة في ترسيخها في مجلس الشيوخ قبل الصيف. الهدف هو إصدار المراسيم النهائية بحلول نهاية العام. بالنسبة للمواطنين، قد يعني ذلك فواتير كهرباء أقل واعتماداً أقل على الوقود الأحفوري، على الرغم من أن النتيجة الفعلية ستعتمد على التنفيذ الملموس للتشريع.

قاعة مجلس النواب الإيطالي أثناء التصويت على قانون الطاقة النووية، نواب يرفعون أيديهم بالموافقة، مقطع عرضي هولوغرافي لمفاعل نووي متوهج يطفو فوق مقاعد الحكومة، قضبان الانشطار وأنابيب التبريد مرئية، خريطة شبكة الكهرباء الإيطالية على الشاشة خلف المتحدث، خطوط تدفق طاقة صفراء-خضراء تربط المفاعل بالمدن، إضاءة كياروسكورو دراماتيكية، أعمدة رخامية وهندسة معمارية حديثة، تصور سياسي-تقني فوتوغرافي واقعي، إجراء تشريعي تم التقاطه في منتصف النقاش، أرضيات حجرية مصقولة تعكس ضوء الهولوغرام، تفاصيل داخلية فائقة الدقة مع درابزين نحاسي ومكاتب من خشب البلوط

مفاعلات معيارية وتنظيم تقني جديد ⚛️

تركز الخطة على تقنيات الجيل الرابع، مثل المفاعلات المعيارية الصغيرة (SMR)، التي توفر أماناً أعلى وتكلفة بناء أقل. تتطلب هذه الأنظمة مساحة أقل ويمكن تركيبها بالقرب من المناطق الصناعية. ستحتاج إيطاليا إلى تحديث إطارها التنظيمي، وتدريب كوادر متخصصة، ووضع خطة لإدارة النفايات. سيكون الاستثمار الأولي مرتفعاً، لكن من المتوقع أن يعوض التوليد المستقر للكهرباء التكاليف على المدى الطويل. التحدي التقني كبير.

إيطاليا والطاقة النووية: عودة القريب المنسي 😅

بعد سنوات من احتضان الشمس والرياح كمصادر للطاقة، قررت إيطاليا دعوة الطاقة النووية مرة أخرى إلى مائدة العشاء العائلية. بالطبع، لا تزال الإجراءات في مجلس الشيوخ والمراسيم والبناء الفعلي للمحطات مفقودة. في هذه الأثناء، يمكن للمواطنين البدء في الادخار لفاتورة الكهرباء، التي قد لا تنخفض حتى تبدأ أولى المفاعلات في العمل، إذا عملت يوماً ما.