يحقق توني ستارك في سرقة أحد دروعه، وتشير جميع الأدلة إلى نورمان أوزبورن. القصة، المتاحة للقراء الجدد، تُظهر ستارك وهو يشك في أوزبورن الذي يحاول التكفير عن ذنوبه. هذا الصراع الشخصي يطرح كيف يمكن للخصومات الخاصة أن تتسرب إلى قرارات الأمن العام، وهو موضوع يتردد صداه خارج إطارات القصص المصورة.
درع فولاذي وشكوك كربونية 🛡️
يكشف تحقيق ستارك عن حدود نظام الأمان الخاص به. السرقة تُظهر ثغرة في بروتوكولات قفل دروعه، مما يشير إلى أن التكنولوجيا الأكثر تقدمًا لها أيضًا نقاط عمياء. على الرغم من أن القصص المصورة لا تشرح الأعطال التقنية بالتفصيل، إلا أن القصة تؤكد كيف أن الثقة (أو غيابها) عامل حاسم مثل أي تشفير. السرد مسلي دون الخوض في تغييرات جوهرية للقارئ المعتاد.
أوزبورن يريد أن يكون جيدًا، لكن ستارك لا يصدقه 🤔
يصر نورمان أوزبورن على أنه تغير، لكن توني ستارك ينظر إليه كما ينظر المرء إلى سيارة مستعملة مع عداد كيلومترات مزور. في النهاية، تتركك القصص المصورة بنفس الشك: هل هو صادق أم ينتظر فقط ليعاود إثارة المشاكل؟ في هذه الأثناء، الدرع المسروق لا يزال طليقًا، ونحن، مثل ستارك، نشك في كل شيء.