حصل منتخب إيران لكرة القدم على التأشيرات اللازمة لدخول المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2026. ومع ذلك، لم يتم بعد حل عملية الحصول على تصاريح الدخول إلى الولايات المتحدة وكندا. هذا الوضع يلقي بظلال من الشك على مشاركة الفريق الكاملة في البطولة، التي ستقام بشكل مشترك في أمريكا الشمالية. أصبحت المساعي الدبلوماسية والإجراءات الهجرية عقبة إضافية أمام المنتخب الإيراني.
أنظمة إدارة الهجرة وتأثيرها على الأحداث العالمية 🌍
تتطلب لوجستيات كأس العالم ثلاثي الدول أنظمة حاسوبية قوية لمعالجة التأشيرات بشكل منسق. بينما سارعت المكسيك في تدفق بياناتها مع السلطات الإيرانية، تستخدم الولايات المتحدة نظامًا أكثر صرامة للتحقق من الخلفية، يُعرف باسم ESTA أو التأشيرة التقليدية. من جانبها، تستخدم كندا نظام التصريح الإلكتروني (eTA) الذي لم يعالج الطلبات بعد. قابلية التشغيل البيني بين هذه المنصات هي مفتاح تجنب الاختناقات التي تؤخر وصول الوفود الكاملة.
الملحمة البيروقراطية: أصعب من تسجيل هدف في مرمى ميسي ⚽
يبدو أنه بالنسبة لإيران، الحصول على تأشيرة كندية أصعب من العثور على ملعب فارغ في مباراة بالدوري المحلي. في هذه الأثناء، يتدرب لاعبو إيران على أفضل وجه سياحي لصورة القنصلية. إذا استمر الوضع هكذا، سيصل الفريق إلى المكسيك بالحافلة، وسيعبرون الولايات المتحدة على لوح تزلج، وسيدخلون كندا بتصريح مجاملة من دوري الهوكي الوطني. على الأقل سيكون لديهم متسع من الوقت لتعلم قول sorry بالإنجليزية الكندية.