هجوم إيراني بطائرات مسيرة على مطار الكويت وتعليق الرحلات الجوية

2026 June 03 نُشر | مترجم من الإسبانية

تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات بدون طيار من أصل إيراني أسفر عن أضرار جسيمة في المدرجات والمحطات. وأكدت السلطات التعليق الكامل للرحلات التجارية، مما أثر على آلاف المسافرين وأثار أزمة دبلوماسية في المنطقة. ويجري التحقيق في مدى الأنظمة المستخدمة.

هجوم سرب طائرات بدون طيار فوق مطار الكويت الدولي عند الغسق، طائرات إيرانية الصنع من نوع شاهد-136 تغوص نحو مدرج المطار، انفجارات تشتعل على الأسفلت بالقرب من الواجهة الزجاجية للمحطة، أعمدة دخان تتصاعد من برج المراقبة المتضرر، طبق رادار المطار يدور مع شاشة متشققة تظهر مناطق تحذير حمراء، طاقم أرضي يركض بالقرب من شاحنات الوقود، عربات أمتعة متناثرة وسيارات إنقاذ وإطفاء بأضواء وامضة، منظور جوي سينمائي بعدسة واسعة الزاوية، تصوير هندسي عسكري فوتوغرافي واقعي، توهج نار برتقالي درامي ينعكس على أسطح الطائرات المعدنية، شظايا معلقة في الهواء، إضاءة عالية التباين مع ضباب دخاني، علامات مدرج مفصلة للغاية وهندسة المحطة، حركة تم التقاطها أثناء تفجيرات متزامنة

طائرات شاهد-136 بدون طيار: دقة وضعف في البنية التحتية المدنية 🚁

الطائرات بدون طيار المستخدمة، التي تم تحديدها على أنها شاهد-136، تعمل بنظام الملاحة GPS ومحركات احتراق بسيطة. يتيح تصميمها هجمات تشبع منخفضة التكلفة، لكنها تفتقر إلى أنظمة متقدمة للتدابير المضادة. لم تتمكن الدفاعات الجوية الكويتية من اعتراضها بسبب نقص الرادارات المتخصصة للأهداف البطيئة والمنخفضة الارتفاع. يكشف هذا الحادث عن الحاجة إلى تحديث أنظمة الكشف والحرب الإلكترونية في المطارات المدنية، وهو تحدٍ تقني لم تحله العديد من الدول بعد.

طائرات بدون طيار منخفضة الميزانية، مطار عالي التأثير 💥

طائرات شاهد-136 ليست بالضبط جواهر تكنولوجيا الفضاء الجوي؛ بل هي أشبه بمعادل طائرة أطفال بدون طيار ذات طموحات صاروخ كروز. لكن مهلاً، لقد نجحت. بينما كان الركاب يقفون في طوابير لاستعادة حقائبهم المفقودة، كان المهندسون الإيرانيون يحتفلون بأن اختراعهم المرآبي حقق ما لم يستطع صاروخ بقيمة نصف مليون دولار تحقيقه. في المرة القادمة، ربما يستخدمون طائرة بدون طيار مزودة بكاميرا سيلفي.