أطلقت شركة آبل النسخة التجريبية من iOS 27، ويفرك المجتمع أيديه. بين بريق الزجاج السائل القابل للتعديل الجديد والأيقونات المعاد تصميمها، تتسلل ميزات كنا نطالب بها منذ سنوات: أخيرًا سنتمكن من فصل مستوى صوت الرنين عن المنبه. كما تأتي أدوات واجهة مستخدم فائقة الكبرى تشغل الشاشة بأكملها وساعة قفل قابلة لتغيير الحجم. يبدو كل شيء وكأنه ثورة، لكن رائحته تشبه التحديث المتأخر. 🤔
نسخ ولصق من أندرويد بطبقة طلاء جديدة 🎨
دعنا نحلل التغييرات التقنية. الأدوات التي تعمل بملء الشاشة هي نسخة طبق الأصل من أدوات أندرويد، والتي كانت موجودة منذ عام 2012 في شاشة البداية. التحكم في شفافية الزجاج السائل هو تأثير رسومي، يترجم في أجهزة مثل iPhone 12 أو 13 إلى تباطؤ واستهلاك أكبر للبطارية. أما مسألة مستويات الصوت المستقلة فكانت نقصًا مصطنعًا: كان بإمكان آبل تنفيذها في iOS 10، لكنها احتفظت بها لبيعها كحداثة كبيرة. الساعة القابلة لإعادة التحجيم تحل مشكلة أوجدتها آبل بنفسها عندما ثبتت حجمها. باختصار، الإصدار التجريبي هو تصحيح تاريخي يأتي بعد عقد من الزمن.
مختبرو النسخة التجريبية: يعملون مجانًا ليطلق تيم كوك هاتف iPhone 18 💸
أفضل ما في الأمر هو إطلاق النسخة التجريبية ليقوم المعجبون بمراقبة الجودة مجانًا. بينما يبلغون عن الأخطاء بإخلاص ديني، تفرك آبل يديها: الزجاج السائل سيبطئ هواتفهم القديمة بما يكفي ليجعلهم يفكرون في شراء الطراز الجديد. ومهلاً، إذا كنت متحمسًا للساعة القابلة لإعادة التحجيم، تذكر أنه في أندرويد كنت تحركها بإصبع بينما كانت آبل لا تزال تبيع أغطية بها فتحة لزر الشاشة الرئيسية. يسمون هذا ابتكارًا.