أتى الحريق الغابوي الذي اندلع في تاماريتي دي ليترا على 2500 هكتار، وأجبر 1200 من سكان فونس على البقاء في منازلهم ليلاً. وأكدت رئيسة البلدية رفع أمر الإغلاق في الساعة 9:50، رغم أن الحريق لم يتم السيطرة عليه بعد. لا يزال الخطر قائماً، ويجب على السكان البقاء في حالة تأهب تحسباً لأي تجدد للنيران.
الطائرات بدون طيار والآلات الزراعية: التكنولوجيا في مواجهة النار 🚁
استخدمت فرق الإطفاء طائرات بدون طيار مزودة بكاميرات حرارية لكشف البؤر الساخنة وتنسيق الهجوم البري. وكانت الآلات الزراعية، مثل الجرارات المزودة بخزانات المياه، أساسية في إنشاء خطوط الحماية المحيطة. كما أتاحت أجهزة استشعار الرطوبة المثبتة في المنطقة توقع تغيرات الرياح، مما حال دون وصول النيران إلى النسيج الحضري لقرية فونس.
النار لم تصل، لكن الخوف كان حاضراً 😅
قام المزارعون المحليون، مسلحين بالجرارات والخراطيم، بدور رجال إطفاء مرتجلين بينما كان السكان يشاهدون السماء البرتقالية. رفعت رئيسة البلدية الإغلاق، لكن لم يوقع أحد على شهادة طمأنينة. لكن، إذا عادت النيران، فهم يعرفون من يتصلون به: سائق الجرار المناوب، الذي يتقاضى أجره بالتصفيق والقهوة.