حريق في تاماريت يلتهم ألفين وخمسمائة هكتار ويؤدي إلى عزل فونث

2026 June 27 نُشر | مترجم من الإسبانية

أتى الحريق الغابوي الذي اندلع في تاماريتي دي ليترا على 2500 هكتار، وأجبر 1200 من سكان فونس على البقاء في منازلهم ليلاً. وأكدت رئيسة البلدية رفع أمر الإغلاق في الساعة 9:50، رغم أن الحريق لم يتم السيطرة عليه بعد. لا يزال الخطر قائماً، ويجب على السكان البقاء في حالة تأهب تحسباً لأي تجدد للنيران.

منظر جوي لحريق غابات هائل يلتهم غابة متوسطية جافة بالقرب من تاماريتي، ألسنة اللهب تتقدم نحو قرية فونس مع ظهور 2500 هكتار من الأرض المحترقة، عمود دخان يتصاعد إلى سماء الليل، 1200 من السكان الذين تم إجلاؤهم يشاهدون من مسافة آمنة، سيارات طوارئ بأضواء وامضة على طرق ريفية، طائرات إطفاء تلقي مواد مثبطة على جبهة الحريق النشطة، تصوير سينمائي واقعي للغاية، طبقات دخان برتقالية وسوداء دراماتيكية، جمر متوهج تحمله الرياح، تضاريس فائقة التفاصيل مع بقع محترقة ومناطق خضراء غير متأثرة، إضاءة جوية متوترة

الطائرات بدون طيار والآلات الزراعية: التكنولوجيا في مواجهة النار 🚁

استخدمت فرق الإطفاء طائرات بدون طيار مزودة بكاميرات حرارية لكشف البؤر الساخنة وتنسيق الهجوم البري. وكانت الآلات الزراعية، مثل الجرارات المزودة بخزانات المياه، أساسية في إنشاء خطوط الحماية المحيطة. كما أتاحت أجهزة استشعار الرطوبة المثبتة في المنطقة توقع تغيرات الرياح، مما حال دون وصول النيران إلى النسيج الحضري لقرية فونس.

النار لم تصل، لكن الخوف كان حاضراً 😅

قام المزارعون المحليون، مسلحين بالجرارات والخراطيم، بدور رجال إطفاء مرتجلين بينما كان السكان يشاهدون السماء البرتقالية. رفعت رئيسة البلدية الإغلاق، لكن لم يوقع أحد على شهادة طمأنينة. لكن، إذا عادت النيران، فهم يعرفون من يتصلون به: سائق الجرار المناوب، الذي يتقاضى أجره بالتصفيق والقهوة.