حققت مستشفى غريغوريو مارانيون في مدريد إنجازًا باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع أطراف اصطناعية ونماذج جراحية مخصصة. تتيح هذه التقنية للجراحين التخطيط للعمليات المعقدة بدقة أكبر، مما يقلل المخاطر ويسرع تعافي المرضى. بالنسبة للمواطنين، فهذا يعني الوصول إلى علاجات متطورة دون الحاجة للسفر إلى الخارج، مما يحسن الصحة العامة بإجراءات أكثر أمانًا ويسرًا.
أطراف اصطناعية مصممة خصيصًا لك (ولعظمك) 🦴
يكمن السر في التصوير المقطعي: حيث يقومون بمسح جسم المريض وإنشاء نموذج رقمي دقيق. باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد تعمل بالراتنج أو المعدن، يصنعون نسخًا طبق الأصل من الأعضاء أو غرسات محددة. يتدرب الجراحون على العملية باستخدام هذه النماذج، متوقعين القطع والتعديلات. وهذا يقلل وقت الجراحة بنسبة تصل إلى 30% ويقلل الأخطاء. والنتيجة هي طرف اصطناعي يناسب تمامًا مثل القفاز، دون الحاجة إلى تعديلات أثناء التدخل الجراحي.
وداعًا للمسامير العامة من ايكيا الجراحية 🔧
يبدو أن أيام الغرسات ذات المقاس الواحد قد ولت. الآن، بدلاً من أن يكافح الجراح مع طرف اصطناعي قياسي مثل من يقوم بتجميع أثاث سويدي، يتلقى قطعة مصممة خصيصًا للعظم المعني. لكن، نأمل ألا يبدأوا في طباعة أعضاء بديلة بألوان الباستيل، لأن ذلك سيؤدي إلى طوابير في غرف الطوارئ بسبب قطع غيار غير متوفرة. التخصيص أمر جيد، لكن لا تبيعونا الحزمة الكاملة.