يفتتح معرض الطباعة ثلاثية الأبعاد في هارلم في يوليو معرضًا يركز على الاستدامة البحرية. تُظهر الأثاث والمصابيح المصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره وشباك الصيد المهملة كيف يمكن للطباعة ثلاثية الأبعاد تحويل النفايات إلى أشياء متينة. تعزز المبادرة استهلاكًا أكثر مسؤولية وتثبت أن التكنولوجيا الرقمية يمكنها تقليل الأثر البيئي.
بلاستيك معاد تدويره وخزف طبيعي في الطباعة ثلاثية الأبعاد 🌱
يستخدم المعرض خيوطًا تم الحصول عليها من نفايات بلاستيكية منزلية وشباك صيد مستردة من البحر. كما يدمج الخزف الطبيعي كمادة أساسية. تم تصميم الأشياء المعروضة، من الكراسي إلى الإضاءات، لتكون وظيفية وقابلة لإعادة التدوير. تقلل عملية التصنيع من البصمة الكربونية بتجنب البوليمرات الجديدة وتعزز اقتصادًا دائريًا حيث تتحول النفايات إلى موارد مفيدة.
أثاث كان يومًا قمامة (ولم تكن تعلم) ♻️
إذا كنت تعتقد أن إعادة التدوير تقتصر على فصل العلب والزجاجات، فاستعد: الآن يمكن لشباك الصيد القديمة أن تتحول إلى مصباح تصميمي. يثبت المعرض أنه حتى أكثر الأشياء عديمة الفائدة يمكن أن تحظى بحياة ثانية. لكن، إذا كانت كرسيك القادم تفوح منه رائحة الحبار، فلا تشتكِ: إنها جزء من التجربة البيئية. على الأقل لن تضطر لشراء أثاث جديد كل عام.