طباعة ثلاثية الأبعاد للمساكن أربعة وثلاثون يوما من البناء وشهران من الأكاذيب

2026 June 10 نُشر | مترجم من الإسبانية

في فرنسا، تعد شركة بإحداث ثورة في البناء من خلال طباعة 12 مسكنًا بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في 34 يومًا فقط. يبدو الخبر وكأنه حل سحري لأزمة الوصول إلى المساكن بأسعار معقولة. ومع ذلك، فإن الخرسانة المستخدمة تلوث بشكل كبير، وعزلها الحراري سيء للغاية، وسيدفع المستأجرون فواتير كهرباء باهظة. الواقع أكثر تعقيدًا من العنوان.

موقع بناء عند الفجر، فوهة طابعة ثلاثية الأبعاد تبث الخرسانة الرمادية طبقة تلو الأخرى على جدار منزل نصف مكتمل، تراكب كاميرا حرارية مرئية يظهر تسرب الحرارة عبر الجدران الرقيقة، عامل يرتدي سترة أمان يتفقد أساسًا متصدعًا بينما يعرض جهاز لوحي رقمي للتصميم عدادًا تنازليًا لمدة 34 يومًا، عداد كهرباء قريب يتوهج باللون الأحمر مع تحذير من استهلاك مرتفع، أرض مغبرة مع قطع رغوة عزل مهملة، تصور هندسي واقعي، ضوء شمس قاسٍ في الصباح يلقي بظلال طويلة، ذراع طابعة معدني مع أنابيب هيدروليكية، نسيج خرساني واقعي، أسلوب وثائقي سينمائي

التكاليف الخفية لثورة الخرسانة المطبوعة 🏗️

تلقت الشركة منحًا بملايين اليوروهات من الحكومة الفرنسية لبيع المنازل للتعاونيات غير الربحية. في الممارسة العملية، تنتهي هذه المساكن في أيدي المستثمرين الذين يؤجرونها بأسعار السوق. لا تشمل أيام الطباعة البالغة 34 يومًا الأساسات أو التشطيبات، والتي أضافت شهرين آخرين. الطابعات ثلاثية الأبعاد، المستأجرة بمبلغ 50,000 يورو شهريًا من شركة ألمانية، ترفع التكاليف الإجمالية فوق البناء التقليدي. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب عيوب السطح عمالة إضافية.

نماذج أولية فاخرة: عندما يكون المسكن الرخيص سرابًا 💸

يقرأ المواطن "مسكن رخيص" ويفرك يديه، لكن هذه المنازل الـ12 هي نموذج أولي للأغنياء، وليس حلاً سكنيًا. الطباعة ثلاثية الأبعاد ليست سحرًا، بل هي تسويق: خرسانة باهظة الثمن، ومواعيد نهائية مبالغ فيها، وإيجارات بالسوق. في النهاية، الوحيد الذي يطبع شيئًا هو جيب المستأجر، طبقة تلو الأخرى، شهرًا بعد شهر.