تيريزا، المعروفة باسم "يايا فيت"، تبلغ من العمر 89 عامًا وأصبحت ظاهرة فيروسية بعد أن تمكنت من رفع ما يصل إلى 30 كيلوغرامًا في تدريباتها. حالتها تثبت أن النشاط البدني لا يعرف الأعمار، وأن الحركة المنتظمة يمكنها تأخير التدهور الجسدي، وتحسين الاستقلالية، وتقليل النفقات الطبية المرتبطة بكبار السن. إنها ليست معجزة، إنها المثابرة.
الأجهزة البشرية تحتاج أيضًا إلى تحديث مستمر 💪
تمامًا كما يصبح نظام التشغيل القديم بطيئًا، يتأثر جسمنا بعدم الصيانة. تطبق تيريزا مبادئ أساسية للحمل التدريجي وحركة المفاصل، وهي مفاهيم تستخدمها أي تطبيق تدريب لإنشاء روتينات. تتيح التكنولوجيا الحالية مراقبة معدل ضربات القلب، والتكرارات، والراحة، لكن المحرك يظل الإرادة. الجسم النشط هو نظام يؤخر تاريخ انتهاء صلاحيته.
جدتي ترفع أكثر مني ولا تشتكي حتى 😅
بينما يتخلى الكثير من الشباب في العشرينيات من العمر عن صالة الألعاب الرياضية بسبب ألم عضلي بسيط، ترفع "يايا فيت" 30 كيلوغرامًا وكأنها تلتقط الخبز. وتفعل ذلك بدون صور سيلفي أو قوائم تشغيل تحفيزية. إذا كان بإمكانك في سن 89 رفع ثلاثة أضعاف ما أرفعه في سن 30، فربما يجب أن أفكر في التوقف عن الأعذار والبدء في تحريك هيكلي العظمي قبل أن تمسك بي وتعطيني درسًا في تمرين ضغط البنش.