ذكاء اصطناعي شرطي: دليل للمنازل أم رقعة لغياب التدريب

2026 June 09 نُشر | مترجم من الإسبانية

قامت جامعة ولاية واشنطن بتطوير "التفاعل الموجَّه"، وهو تطبيق ذكاء اصطناعي يساعد الشرطة أثناء مكالمات العنف المنزلي. تتذكر الأداة ما يجب طرحه من أسئلة، وما يجب توثيقه، وما هي القوانين التي يجب تطبيقها، بهدف تقليل الأخطاء في حالات التوتر الشديد. ومع ذلك، يثير هذا الحل التكنولوجي تساؤلات حول غرضه الحقيقي.

ضابطا شرطة يستخدمان جهازاً لوحياً يعرض واجهة تطبيق الذكاء الاصطناعي Guided Interaction أثناء مكالمة عنف منزلي، شاشة التطبيق تظهر أيقونات قائمة مراجعة وإشارات إلى نصوص قانونية، أحد الضابطين يحمل الجهاز اللوحي بينما يشير الآخر نحو مشهد غرفة معيشة متوتر، كاميرات مثبتة على الجسم تسجل، توهج أزرق ناعم للتطبيق على الوجوه، معدات شرطة واقعية مرئية، إضاءة متباينة درامية، نمط سينمائي فوتوغرافي واقعي، لقطة من زاوية علوية تلتقط الأداة الرقمية والتفاعل البشري معاً

كيف يعمل التطبيق الذي يرقمن البروتوكول الشرطي 📱

يعرض "التفاعل الموجَّه" خطوات متسلسلة على واجهة متنقلة، لتوجيه الضابط من تقييم المخاطر إلى كتابة التقرير. يعالج الذكاء الاصطناعي بيانات الموقع ويقترح إجراءات قانونية في الوقت الفعلي. لكن النظام يعتمد على خوادم خارجية لتخزين المعلومات الحساسة للضحايا، وهو خطر واضح للأمن السيبراني. علاوة على ذلك، فإن التعليمات العامة لا تستوعب التعقيد العاطفي لكل حالة.

شرطي بهاتف محمول: الآن التعاطف تقدمه سيري 🤖

قريباً سترى ضابطاً يحدق في شاشته بينما تنتظر أنت، أيها الضحية، نظرة بشرية. سيذكرك التطبيق بالتنفس، لكن الضابط سيكون مشغولاً جداً باتباع قائمة المراجعة الرقمية. الرخيص يُكلّف غالياً: بدلاً من تدريب ضباط يتمتعون بالحساسية، نمنحهم نظام تحديد مواقع عاطفي. وهكذا، عندما يفشل النظام، سيكون لدينا تطبيق جميل لنلقي عليه اللوم.