قامت جامعة ولاية واشنطن بتطوير "التفاعل الموجَّه"، وهو تطبيق ذكاء اصطناعي يساعد الشرطة أثناء مكالمات العنف المنزلي. تتذكر الأداة ما يجب طرحه من أسئلة، وما يجب توثيقه، وما هي القوانين التي يجب تطبيقها، بهدف تقليل الأخطاء في حالات التوتر الشديد. ومع ذلك، يثير هذا الحل التكنولوجي تساؤلات حول غرضه الحقيقي.
كيف يعمل التطبيق الذي يرقمن البروتوكول الشرطي 📱
يعرض "التفاعل الموجَّه" خطوات متسلسلة على واجهة متنقلة، لتوجيه الضابط من تقييم المخاطر إلى كتابة التقرير. يعالج الذكاء الاصطناعي بيانات الموقع ويقترح إجراءات قانونية في الوقت الفعلي. لكن النظام يعتمد على خوادم خارجية لتخزين المعلومات الحساسة للضحايا، وهو خطر واضح للأمن السيبراني. علاوة على ذلك، فإن التعليمات العامة لا تستوعب التعقيد العاطفي لكل حالة.
شرطي بهاتف محمول: الآن التعاطف تقدمه سيري 🤖
قريباً سترى ضابطاً يحدق في شاشته بينما تنتظر أنت، أيها الضحية، نظرة بشرية. سيذكرك التطبيق بالتنفس، لكن الضابط سيكون مشغولاً جداً باتباع قائمة المراجعة الرقمية. الرخيص يُكلّف غالياً: بدلاً من تدريب ضباط يتمتعون بالحساسية، نمنحهم نظام تحديد مواقع عاطفي. وهكذا، عندما يفشل النظام، سيكون لدينا تطبيق جميل لنلقي عليه اللوم.