لقد وصل الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، بالفعل إلى دقة 78% في تشخيص الأمراض، متجاوزًا الأطباء في الحالات المعقدة. وهذا يسمح، عند كتابة الأعراض في محادثة، بالحصول على تشخيص سريع ودقيق، بدءًا من التهاب الأذن وصولاً إلى مشكلة قلبية. ومع ذلك، فإن التشخيص هو مجرد الخطوة الأولى؛ فالقرار النهائي بشأن العلاج لا يزال من اختصاص أخصائي الرعاية الصحية، خاصة في الحالات غير المؤكدة.
الخوارزمية التي تتعلم من الأعراض 🤖
يتم تدريب نموذج اللغة على ملايين السجلات السريرية والمنشورات الطبية، حيث يحدد أنماطًا تفلت من العين البشرية. لا يقتصر على سرد الأمراض، بل يعبر المتغيرات مثل العمر ومدة الأعراض وعوامل الخطر. على سبيل المثال، قد يشير ألم الصدر المصحوب بالتعب إلى نوبة قلبية، بينما مع الحمى يشير إلى عدوى. لكن دقته البالغة 78% تترك هامش خطأ يمكن أن يكون حاسمًا في الطب. لذلك، فإن التشخيص بالذكاء الاصطناعي هو أداة دعم، وليس بديلاً.
ChatGPT يخبرك أن لديك شيئًا غريبًا، لكنه لا يصف لك أي دواء 😅
اتضح أن الذكاء الاصطناعي طبيب بدون وصفة طبية: يطلق تشخيصًا بثقة، ولكن عندما تسأل ماذا تأخذ، يرد عليك بإيجاز: استشر طبيبك. إنه مثل عراف يصيب مستقبلك لكنه لا يعرف كيف يغيره. لذا، نعم، يمكنك الدردشة مع الآلة والخروج بشكوى من التهاب الأذن أو عدم انتظام ضربات القلب، لكن في النهاية سيتعين عليك الذهاب إلى العيادة الحقيقية. التكنولوجيا تشخص، والإنسان يقرر. والحمد لله، لأنني لا أريد أن يصف لي ذكاء اصطناعي الراحة المطلقة لنزلة برد.